بينما مطر يغسل المرايا
ببطء شجرة لوز
في الطرف الآخر من النهار
حيث الليل يستيقظ بغفوة لم تكتمل
المهمة الأخيرة
لا بد من غرق اليابسة
ولا بد من كائنات تُجهز في غرف العمليات للموت. لا بدّ من جُزر في هواء الخليقة تُطوى كمفترق لا يؤدي إلى أين. لا بد من لحظات تُدق مسامير في حائط الأبدية. لا بد من قصة عرقها في الخرافة ينمو..
لتنمو على شفةٍ نابسة
سماء الذين نحب
سماءُ الذين نُحب تحب سوانا
وتشهر إعجاز قرآنها في المواسم. تجحدُ أسماء أبنائها في العواصم. تحفرُ بالذهبيّ الأنيق وراء البطاقات أعيادها
ما عسانا؟
المن والسلوى
يُفكر أن يذهب الآن للسوق
كي يشتري ساعةً لا تقول المواقيت
قبل الشروق
تحيات
التحيةُ للأرض خيراً وشرا
التحيةُ للوقت حُلواً ومُرا
التحية للصامتين كثيراً على وضعهم
تحليق
ستحلّقُ بي هذه الطائرة
تحلقُ. تبدأ بالشاي بعد الطعام. العطور التي تُشترى. الماء يُعصر من سحب اليوم. أغنية مفرحة
وانعتاق العيون الطفولي في الأجنحة
فرق الحالات
.. وحين يطلُّ صباحٌ جديد عليّ
أمارس يومي كيوم سواي من الناس:
أضحك من نكتةٍ قالها أحد المتعبين
دون مفاتيح
يدٌ في النوم
مسمار في الرقبة.
ثلاثون عاماً في سلاسل الماء
صورة فوتغرافية للوحشة
قمرٌ ماطرٌ لن يفيض به الهاتف
الذي تنتظر من أيقونةٍ
تَمُزّ ضفافك في
كل نهار قبلة .. كل قبلة خطأ
الجدرانُ
وقد فاضت بالمسافة.
الماء