خمورها
أطلّت عليَّ بُعيدَ الغروبِ
فحيّتْ وقالتْ:
مَسَاؤكَ سُكَّرْ!
بأولِ كرَّة!
لماذا فعلتِ الذي بي فعَلتِ
وكيفَ سَبَيتِ الفؤادَ بنظرَةْ؟
وكيفَ اخترقتِ قلاعي وحِصني
ليل الوداع
هذه الليلة نادَتْ
للفراقْ
والتقينا لـِوَداعٍ في عِناقٍ
بأيدينا
بأيدينا سقيناها
كؤوس المرّ والعلقمْ
صفعناها،
بعنف النبض
أتمتحنينَ مقدرتي؟
وهل تبغينَ في التردادِ
إرباكي؟
حكايت جدّي
كان جدي مثلَ حاسوبٍ،
وأكثرْ…
يحفظُ الأشياءَ عن غيبٍ
لا بأس
لا بأسَ أن نموتَ في فِراشِنا
على مِخَدَّةٍ نظيفةٍ
وبين أصدقائِنا
لمن شعري؟
أقول الشعرَ للفلاّحِ كي يزرعْ
وللبنّاءِ كي يبني،
وللعمّالِ في المصنَعْ
إقرار
وذات مساء أطلّت كبدرٍ
بهالةِ شوقٍ لوصلٍ تزنّرْ
لأنفاسِها عبقٌ
حمى الشوق
مرَرْتُ مُرورَ مُلتاعٍ
وظمآنٍ
قُبَيلَ العصْرِ،