انتظار

ضمَمْتُ كِتابكِ للصَّدرِ
حينَ أطلَّ اشتياقكِ
مِن كلَّ سَطْرْ

منيف

( في رثاء أخيه )
ويموت منا من يموت، بموعدٍ
أو صدفةٍ هي موعدٌ

إن أقبلت

إن أقبلتْ حبيبتي
أو طيفُها خَطَرْ
أو رفرفَ الفراشُ

لو كنت أخدع ذاتي

دُعيتُ يومًا لعرضٍ من مُبدِعٍ علَمِ
قد ذاع صيتًا وأضحى المعروفَ في الأممِ
وقفتُ أرصدُ رسمًا من مُجملِ الرُّسَمِ

بائع المسابح

عِطرٌ وسُبحاتٌ بليرهْ
يا خواجة،
مَن يشتري منّي بليرهْ

في صحارى التيه

يا رفاقي في عَسيرِ الدربِ
والليلِ الطويل،
يا رفاقي في الكفاحِ المرِّ

بعد العاصفة

مِن أينَ وافتنا رياحُ الشؤمِ تُنذِرُ بالزوالْ؟
مِن أينَ يا أطلالُ
جاءتكِ الزوابعُ بالرمالْ؟

تفسير

شاعرٌ يَكْتُبُ في المَقْهى.
العجوزْ، ظنَّتْهُ يَكْتُبُ رسالةً لوالدتِهْ،
المُراهِقَة، ظَنَّتْهُ يكتب لحبيبتهْ،

منطق الكائنات

//قالت الدقائق//
أنا أثمنُ من أن تُبَدِّدني
في مناقشةِ هذا المتعصّب السعيد