رضوى
على نَوْلِها في مساءِ البلادْ
تحاول رضوى نسيجاً
وفي بالها كلُّ لونٍ بهيجٍ
لا شيء يبدو علينا
وحين يغيبُ الحبيبُ الغيابَ الأخير
وبعد البكاءِ المدوي
يجيءُ بكاءُ اليقين
موسيقى بلا نحاس
أعرفُ أنها لا تجيبُ
لكنني، بين غارتين
سألتُ الحربَ أسئلةً بسيطةً:
الشهوات
كسّر البرق بللوره في الأعالي
وافلت من دغله نمر طائش اللونِ
رنّت على ظهره فضةُ الليل والرغبةِ الغامضه
رنة الإبرة
تطريز ثوبك صامتٌ … و يقولُ
الأخضر المبحوح نايٌ ناعمٌ
مسته كف الريح و الراعي
قصائد
* تقديم :
“أيها الأعداء،
شئٌ ما يثير الشك فيكم،
با صديقي
قد لا يُمْكنُ لي أن أمنعَ عَثْرَةَ قدَمِكْ
لكنْ يُمْكنُ لي مَدُّ يَدِي
كَي لا تَهْوي…
انت ربان سفيني
آهِ لو أنَّكَ تعلَمْ
كيف أني أتعلَّمْ
كلَّ يومٍ منكَ كيفَ الحبُّ يؤتى
لديني مرة أخرى
لديني مرَّة أخرى
ندىً من رحمِ عينيكِ
لِديني دَمعةً حرّى
أينهم ؟
كم مِن رفيقٍ عندَ ضحكي
يختفي عند البكـاءْ؟
كَم من قريبٍ عندَ أخذٍ