رنة الإبرة
تطريزُ ثوبِكِ صامتٌ … ويقولُ
الأخضرُ المبحوحُ نايٌ ناعمٌ
مسّتهُ كفُّ الريحِ والراعي
القبطان
أرى خشباً طافياً بجواري
وقربَ القريبين مني
ولكنّنا قد غرقنا تماماً
غمزة من عينها
غمزةٌ مِن عينِها في العُرسِ
وانجنَّ الولدْ!
وكأن الأهلَ والليلَ وأكتافَ الشبابِ
القرية سكتت في العام الأول
حين قرّرت الشمسُ أن بقاءها يتطلب
أن تأكل طفلاً كل صباح
لم تعرف القرية ماذا تصنع بهذه اللعنة
لا مشكلة لدي
أتَلَمَّسُ أحوالي…لا مشكلة لديّ
شكلي مقبولٌ. ولبعض الفتيات
أبدو بالشعر الأبيض جذاباً
سلو من غاب
سلو من غاب
هل أجدى
الغيابُ ؟!
أنت وأنا
أنتِ جميلة كوطن محرر
وأنا متعب كوطن محتل
أنتِ حزينة كمخذول يقاوم
خلود صغير
مُفرداً، شاهقاً، شرفتي غيمةٌ دلّلتها السماء
أُطِلُّ على شاطئٍ جنَّةٍ،
قال أخضرُها كلَّ أقوالِهِ هامساً، هادراً
فليحضر التاريخ
فليحضرِ التاريخُ فوراً
وليُلغِ موعده مع الحرب التي ستجيء أو
مع أيّ سلمٍ مفترضْ
في مديح الأشباح
قد يخطفونَ الصغار من الفراش
أو يكسِرون عليهم الحائط
أو النافذة