ايتان
في الشبكة الفولاذية
(( ذات صباح سأل طفل من أطفال
الروضة في كيبوتس معوز حاييم : كم
في ليلة مجنونة الإعصار
في ليلة مجنونة الإعصار، ثائرة مثيرة
تتراقص الأشباح فيها خلف نافذتي الصغيرة
ألقيت فوق وسادتي آلام روحٍ مثقلٍ
حصـاد
تُرجعني أحياناً ذكراكْ
لزمانٍ فيه كنتُ أراكْ
شيئاً من صُنع الوهمِ فكانْ
الحصان
مِن تَلَّةٍ بيضاءَ يهبطُ
عُرفُهُ المُبتلُّ يلهثُ؛
والعجيبةُ أن تعودَ الخيلُ غاضبةً
دون ضجة
هادئاً، دون ضجّة،
مثل حقلِ الشموع في كنيسة
متطلباً،
سلة الفواكه
تعال وانظر!
تعال وانظر إلى الأشجار:
تحبسها الريح في قبو الشتاء
ولد
ولدٌ يقلق الوالدين.
والٌد يكتم الإعتزازَ
ووالدةٌ لا تبوح بما يخلع القلب حين يغيب الولدْ.
الساحر مرتبكا
يحاولُ
لكنَّ منديلَهُ لم يُطَيِّرْ حَمامًا
يحاولُ ثانيةً..
إلى طفلتي دالية
وكمصلوب يحلم.
الأرض النائية كنجم.
لو يسمع وقع خطاه…
المرأة الجلاد
لم تكذبْ
تحبُّكَ لا جدالَ
ولا تطيقُ عليكَ عطرَكَ