دهشة وغبطة

إذا أنتَ حيّيتَهُ باحترامٍ
عَراهُ شعورٌ من الغبطة
وراح احترامُكَ يبعثُ فيه

اليوم قبل غد

يا ماجداً بالرّضى والنّورِ صبّحني
أَرحتني اليومَ من ضِيقي ومن تَعبي
من حيث تَدري ولا تَدري أعنتَ على

أينهم

شمعةً كنتُ في البدايةِ لمّا
النّورُ أعطى عنوانَه للضّياءِ
صُعقوا وانثنوا يشيدونَ عاليَ

تحية صباحية

يا نائيَ الدّار
تُوحِشُ قلبي ضحكةُ وجهِك
إذ تلقاني عبرَ الدّرب

ملء قلبي

مِلْءُ قلبي هواكَ ما عادَ في
القلبِ مكانٌ لكي يُحبّكَ أكثرْ
يا حبيبي الجميل خَفّفْ عن

متعجرف

أيهذا المُتعالي المُتعجرفْ
أيها المقرفُ يا ليتكَ تَعرفْ
كيف تبدو لعيونِ النّاسِ لكن كيف تَعرفْ

آخـر الكلام

(1)
كان ما كان وشبّتْ بيننا حربُ الكلامْ
وتراشقنا بعشرينَ سِهامْ

العودة

العودة
وأطلّ وجهك مشرقًا من خلف عامْ  
عام طويل ظلّ في عمري يدب كألف عامْ  

اغنية صغيرة لليأس

(( هدية إلى السجينة عائشة أحمد عوده))
(( رداً على رسالتها الموحية التي بعثت ))
(( بها الي من لسجن المركزي في نابلس ))