في حالة حرب
شعري في حالةِ حربْ
حبي في حالةِ حربْ
زيتونُ أبي في حالةِ حربْ
إليهم وراء القضبان
“إلى بناتنا وأبنائنا الذين،
التهمتهم السجون في اسرائيل
وفي كل مكان”.
على قمة الدنيا وحيدا
في قصته ( ما تبقى لكم ) عبر غسان
كنفاني عن احساس الفلسطيني بالوحدة والعزلة
في معركة المصير فقال: أورثني يقيني بوحدتي
هذا الكوكب الأرضي
لو بِيَدي
لو أنّي أقدرُ أن أقلِبَهُ هذا الكوكب
أن أُفرغَهُ من كلّ شُرورِ الأرض
اعتذار الزّمان
أساءَ الزّمانُ إليّ كثيراً
إذِ اقتادهُ في مسارِ حياتي وحشاً كبيرْ
وشرّاً خَطيرْ
ومضة
ومضةٌ وانطفأتْ في أفقِ العمرِ ولم تَتركْ أَثَرْ
عَبرتْ لمحَ البَصرْ
وتلاشتْ في تلافيفِ الزَّمنْ.
توأم الثور
أتُرى تَحسِبني هِمتُ وأحببتُكَ يوماً
ألفُ هيهاتٍ وهيهاتٍ وكلاّ
لم يكن حبّاً ولكن
أناتك لا تبلل جراحي
أناتَكَ، لا تُبَلِّلْ جراحي
وابْعِدِ الخلَّ عنّي:
سياطُ جلّاديكَ كَفَتْني؛
دعي الشعر
يا دعيَّ الشّعرِ ما أنتَ بشاعرْ
سمةُ الشّاعرِ حسٌّ مرهفٌ، ذوقٌ رفيعٌ
دفقُ فيضٍ من مشاعرْ
هواء
وحينَ سألتُ مَن عرفوكَ قالوا
هواءٌ أنتَ يا هذا هواءُ
ولكنْ لم أُصدّقهم فلمّا