لو أنصف الدّهر

سَقى اللهُ عَهْدَ هَوانا
وذاكَ الزّمانَ الزّمانا….
وأوَّلَ ليلٍ بـِغَمرٍ الحنانِ

صوت يبحث عن صداه

كان شوكًا كل دربي عندما الليلُ اعتراهْ
غيرَ أني سرتُ، لم آبَهْ، ولا أصدرتُ آهْ
رحتُ أمشي في طريقي رغم أنّي لا أراهْ

مدت يدها

مغبرّةً، حافيةً، جالسةً على التراب،
بين صفوف الخيام التي بدا عليها الاهتراء
أمامها صحنٌ وزعته بعد طول انتظار

لمن أهديك ؟

حَباكَ اللهُ بالحُبِّ،
فَفِضْتَ بلَحْنِهِ العَذْبِ
يَسيلُ كما مِياهُ النَّهرِ بينَ حِجارةٍ صُلْبِ

صورة

صورةٌ بالصمتِ ترويعن سُويعاتٍ عِـذابِ
عن نعيمٍ صارَ طيفًـا وسرابًا في سـرابِ..
***

مهلاً

من أجلِ فَرْعٍ يابسٍ لا تُقلَعُ الشجرَة
مهلاً!
فإنَّكَ خاسرٌ

زبد

قالت: أحبك!
فاعتليت بقولها موجا
تلاطم في خواطر صب

يا…!

هُنا على هذا الطَّريقِ تناديا
وتَوَافيا…
وهُناكَ ما بينَ السَّحابِ تَعاليا

لا تحزني

لا تحزَني حَبيبتي
إن أقبَلَ المسَاءْ
ولم ترَيْ في الأفْقِ