جفرا أمي إن غابت أمي

الليلةَ جئنا لننامَ هنا سيّدتي
يا أمَّ الأنهارِ، ويا خالةَ هذا المرجِ الفضّيّ
يا جدَّةَ قنديلِ الزيتون

تقبل التعازي في أي منفى

 مهداة ﺇﻟﻰ هيد الروائي، غسّان كنفاني استشهد في بيروت، بتاريخ (8/7/1972).
لماذا إذا الوجهُ منكَ انحنى
نبيعُ الدموعَ لساقي الهُمومْ

يتوهج كنعان

بطيءٌ بريدكَ يا وطني، والرسائلُ لا تصلُ العاشقينْ
فَجهِّز جوادكَ للرعيِ في مرْجِ ذاكرةِ الغيمِ قبلَ الحنينْ
– أحاولُ أن أمسكَ البحرَ من خصرهِ القرمزيِّ،

مدينة تدور حول نفسها

قريباً من المجلسِ البلديِّ،
بعيداً عن المجلسِ البلديِّ،
اتّكأتُ على حائطٍ باردٍ،

قمر جرش كان حزينا

آنَ يا منـزلاً عند بابِ الخليلْ
أنْ نقولَ الذي لا يُقالُ، الذي لا نقولْ
أنْ تَدِبَّ البراءةُ فينا ونَخْضَرُّ،

مطر حامض

الأغاني التي عذّبتْني هناكْ
عذّبتني هنا
النساءُ الجميلات… والأوفُ، والميجنا

بالأخضر كفناه

يا أُمّي تأخذني عيناكِ ﺇﻟﻰ أين!!!
بالأخضرِ كفنّاهْ
بالأحمرِ كفنّاهْ