عاقر بين أطفال أختها
غيومٌ من الصغارِ تكتنفُني،
وضبابٌ من الجدبِ لي وشاح:
أن أثملَ ولا أعصر عنقودا،
صفاء ساعة وهياج ساعة
صفاءُ ساعة، وهياجُ ساعة،
في مقلتيكِ.
مياهٌ وديعة يسري فوقها سارِ،
هذا الشبح الذي يلازمني
هذا الشبحُ الذي يُلازمني
وعرفْتُهُ مُذْ عرفتُ الحياة،
أما من وطنٍ يناديه في السُبات
جفرا
أرسلتْ لي داليةً وحجارة كريمة
مَنْ لم يعرفْ جفرا فليدفن رأْسَهْ
من لم يعشق جفرا فليشنق نَفْسَهْ
يا عنب الخليل
سمعتُكِ عبرَ ليلِ النَزْفِ أغنيةً خليليَّةْ
يردّدها الصغارُ وأنتِ مُرخاةُ الضفائِر
أنتِ داميةُ الجبينْ
جاك بريفير الأول
سأسند رأسي، وأقول الحق
قرب شجرة الزعرور
ثمارها الصفراء المُستندة إلى جذوعها
القدس عاصمة الجذور
نشيد حارسات الكروم
البناتُ، البناتُ، البناتْ
حارساتُ الكرومِ،
أضاعوني
مضت سنتان… قالت جدّتي وبكتْ
وأعمامي،
يهزّون المنابرَ، آهِ ما ارتجّوا،
شروط التهدئة
هو شرطٌ وحيدْ
لا مواثيقَ سِرِّيَّةً، أوْ عُهودْ
أوْ تفاصيلَ سَرْديَّةً، أوْ بُنودْ
مذكرات البحر الميت
جدّي كنعانُ لا يقرأ، إلاّ الشعرَ الرصينْ
يلعبُ الشطرنجَ، أحياناً،
يلاعبُ أحفاده، يتشعلقونَ بفرسهِ البيضاءْ