ثم ماذا؟

ثمّ ماذا؟
يقلبُ الملهاةَ مأساةً
يمحو عن المأساةِ الجلال

فزع

طفلانِ، أنتِ وأنا:
نبكي، نطلبُ دميةً،
فإن تجئْ مزركشةً لنا،

غدا إن وجدتني في قمقم

غداً إنْ وجدتُني في قمقمِ
ترفسهُ الأمواجُ تارةً
وتارةً تعالجُهُ الأسماكُ اليقظةُ فتعيا،

رحماك زعيمي

“رحماكَ، زعيمي!”
وقبّلْتُ أسفلَ القضبان.
ورماني بضحكةٍ وقال:

سنوات بعمر فتية

سنواتٍ بعُمرِ فتيّة
كان عليّ أن أجوبَ الديار الموحشة
وأسكبَ في النهر دموعي.

القصيدة: ك

لا لا ليس هنا
يهتفُ السَّقفُ المكحّلُ
والصورُ معلقةً لتغطّيَ الجدران

أي جان فيك

أيُّ جانٍ فيكِ
(وفي البدر كلف)؟
هيكلٌ من ضبابٍ، بلا كساء؛

الموعظة على الجبل

أنا أيضاً اتّبعْتُه،
غذّيتُ قوّتَهُ بضعفي،
وأعنتُهُ على تحقيقِ ذاتِه.