المتاريس

قد أقبلوا فلا مساومه
المجد للمقاومه
لراية الإصرار شاهقه

السجن الكبير

سيظلّ يحرسه العراق
سيظلّ يخفق في العراق
في ظلّ أقواس المشانق والرصاص

الصوت ما يزال

مدينتي، أقراطها الزنابق البيضاء
وعقدها حبّاته براعم الأنداء
يحبّها علاء

خيلي وخيلك

خيلي وخيلك يا خيالْ
وقفة عز وعزم جبالْْ
الأرض بتطلب واحنا نسدْ

سمنتني فتهللت

سمّنْتَني فتهلّلتُ،
وجزرْتَني فتلوّيتُ
أُزَغرِدُ الآهاتِ، كذليلِ

القصيدة

ما الذي يضيءُ لي الزقاقَ الأسمرَ
ويوجّهُ خطايَ متسارعةً
إلى حيث يُسفَكُ الخصبُ فيضاً