وساق لخيل اللحظ في شأو حسنه

وَساقٍ لِخَيلِ اللَحظِ في شَأوِ حُسنِهِجِماحٌ وَلِلصَبرِ الجَميلِ حِرانُتَرى لِلصَبا ناراً بِخَدَّيهِ لَم يَثُر

بنصرك يدرك الفتح المبين

بِنَصرِكَ يُدرَكُ الفَتحُ المُبينُوَعِندَكَ يُؤمَنُ الزَمَنُ الخَؤونُوَجارُكَ ضِدُّ مالِكَ مُنذُ أَمّا

أنا جميل والحجاز وطني

أَنا جَميلٌ وَالحِجازُ وَطَنيفيهِ هَوى نَفسي وَفيهِ شَجَنيهَذا إِذا كانَ السِباقُ دَيدَني

لعمرك إنني لأحب نجدا

لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ نَجِداًوَما أَرْأى إِلى نَجْدٍ سَبيلاوَكُنتُ حَسبتُ طيبَ تُرابِ نَجدٍ

جئتك من بلدة مباركة

جِئتُكَ مِن بَلدَةٍ مُبارَكَةٍأَقطَعُها بِالذَميلِ وَالعَنَقِأَمُتُّ بِالوُدِّ وَالقَرابَةِ وَالنُ

لقد أورث المصرين خزيا وذلة

لَقَد أَورَثَ المِصرَينِ خِزياً وَذِلَّةًقَتيلٌ بِدَيرِ الجاثِليقِ مُقيمُتَوَلّى قِتالَ المارِقينَ بِنَفسِهِ

رب بيت كأنه متن سهم

رُبَّ بَيتٍ كَأَنَّهُ مَتنُ سَهمٍسَوفَ نَأتيهِ مِن قُرى بَيروتِمِن بِلادٍ لَيسَت لَنا بِبِلادٍ