أو ما ترى الإسكندرية
أو ما ترى الإسكندريية إذ غَدت تُهجى وتُهجَروهي التي اتخذ الزما
يروحي نسيم هب من أرض طيبة
يرُوحي نسيمٌ هَبَّ من أرضِ طَيبةٍفيا حبَّذا ذاكَ النسيمُ الذي هبَّابه كلُّ مُشتاق يَهيمُ صبابةً
يا صاحبي نأى من كان في وطني
يا صاحبي نأى من كان في وطنيإليه أسكن في سري وفي علنيفإن تيممتما ارضا بها شجني
طلائعنا بالبشر والسعد تطلع
طلائعنا بالبشر والسعد تطلعوأعلامنا بالنصر والفتح ترفعوأعداؤنا يوم الوغى بسيوفنا
ليهنك العود نحو الأهل والوطن
ليهنك العود نحو الأهل والوطنيا فرحة الأهل بل يا فرحة السكنقرّت بلقياك عين أنت ساكنها
لمراكش فضل على كل بلدة
لمُرّاكشٍ فَضلٌ عَلى كُلّ بَلدةٍوَما أَبصَرَت عَينٌ لَها مِن مُشابِهِوَما هِيَ إِلّا جَنّةٌ قَد تَزَخرَفَت
مل بنا يا سعد وانزل بالحجون
مِلْ بِنا يا سعْدُ وانزِلْ بالحجُونْهذه الاعْلاَم تبْدو للعُيونْوالْتفتْ غرْبِيَّها كَيُما تَرَى
محوت بسيف سطوتك الفسادا
مَحَوْتَ بسَيف سَطوتك الفَسادابحكْمٍ قَد أَرَحْتَ به العبادادَخَلْتَ البصرة الفيحاءَ صُبحاً
يمينا برب النجم والنجم إذ يسري
يَميناً بربِّ النجم والنجم إذ يسريومَن أنزل الآيات في مُحكَمِ الذكرِلقد أشرقت بغدادُ منذ أتَيتها
ألا من مبلغ عني سلامي
ألا مَنْ مبلغٌ عنّي سلاميرئيساً في العراق على النّظامتحية مخلصٍ بالوُدّ يُبدي