وجرت سنابكها بالعراق
وَجَرَّت سَنابِكَها بِالعِراقِ حَتّى تَرَكناهُ كَالمِشجَبِيَهُزّونَ كُلَّ طويلِ القَنا
يا روضة الوضاح قد
يا رَوضةَ الوضَّاحِ قَدعَنَّيتِ وَضَّاحَ اليَمَنفاسقِي خَلِيلَكِ مِن شَرا
أعني على بيضاء تنكل عن برد
أَعِنِّي عَلى بَيضَاءَ تَنكَلُّ عَن بَرَدوتَمشِي عَلى هَونٍ كَمِشيَةِ ذِي الحَرَدوتَلبَسُ مِن بَزِّ العِرَاقِ مَناصِفاً
وأنت التي حببت شغبي إلى بدا
وَأَنتِ التي حَبَّبتِ شَغبي إِلى بَداإِلَيَّ وَأَوطاني بِلادٌ سِواهُماوَحَلَّت بِهَذا حَلَّةً ثُمَّ أَصبَحَت
تبسم وجه الأرض وافتر عن ثغر
تبسّم وجهُ الأرض وافترّ عن ثغروقد لاح نجمُ الزّهر كالأنجم الزّهروقد أرجت أرجاءُ تُونس وانجلت
يا مصر سقيا لك من جنة
يا مصر سقيا لك من جنةقطوفها يائعة دانيةترابها كالتبر في لطفه
العز في شفة الحسام الأخضر
العز في شفة الحسام الأَخَضروَالمَجد في العرب الكِرام العنصرفَإِذا ضَربت فَكُن بِسَيف ضارِبا
سقيا لكوفن من أرض إذا ذكرت
سَقْيَاً لِكُوفَنَ مِنْ أَرْضٍ إِذَا ذُكِرَتْهاجَتْ على عُدواءِ الدّارِ أَشْواقايَطيبُ عِرْقُ الثَّرَى مِنْها بِكلِّ فَتىً
نوالك فيه يا أقصى المرام
نَوالُكَ فيهِ يا أَقصى المَرامِغِنىً يُسَلِّيهِ عَن كُلِّ الأَنامِوَعَن وَطنٍ يَحِنُّ إِلَيهِ شَوقاً
سماع يا أي هذا الفاضل النطس
سَماع يا أَيُّ هَذا الفاضل النَطِسُوَمن تسامت بِعَلياهُ طَرابلسُوَمَن غَدا في بَنيها الزُهر منذُ سَما