كم شقي يساق للإعدام
كم شقيٍّ يُساقُ للإعدامِكان أولى برحمةِ الأحكامِولكَم في القصورِ ناعمُ بالٍ
رذلوني وصيروا البطل حقا
رذلوني وصيَّروا البُطلَ حقّا
وأروني البَلاءَ غرباً وشرقا
فالى مَ هذي الشدائدَ نلقى
ألا يا بني عثمان حسبكم بشرى
أَلا يا بَني عُثمانِ حَسبِكُم بُشرىلَقَد جادَ رَبُّ العَرشِ بِالنِعمَةِ الكُبرىوَقد فُزتُم ذا اليَومَ بِالغايَةِ الَّتي
عج باللصاب وعنق الليل مقتول
عُج بِاللِصابِ وَعُنقُ اللَيلِ مَقتولُبِصارِمِ اِبنِ ذَكاءٍ وَهوَ مَسلولُباتَت سُعادٌ عَلى ذا كُلِّهِ وَغَدَت
دهر به العميان احسن حالة
دَهرٌ بِهِ العُميانُ احسَنُ حالةًمن مُبصرين يَرونَ ما هوَ فيهِمن كل ذي ظفرٍ كشفرة مِنجَلٍ
لا بارك الله في الدنيا وطالبها
لا بارك اللَه في الدنيا وطالبهارأى اجتماعاً عليها ظنَّهُ عُرُسافَريسةٌ يتغذّى الوَحشُ منتعشاً
قد قال كاتب حانوت لتاجره
قَد قالَ كاتبُ حانوتٍ لتاجرهِهَذي سَفاتِجُكَ ازدادت هنا عدداأَلا نَخيطُ حواشيها وَنجمعها
صاحبتموني فبئست صحبة لي من
صاحبتموني فبئسَت صُحبةٌ ليَ منعَتبٍ وَشكوى وإِعتابٍ وإِشكاءِوحالةٍ لكُم رسميَّةٍ ابداً
قلنا لذي عود يظل مشاغبا
قلنا لِذي عودٍ يظلُّ مُشاغِباًابداً لَهُ مثل المغيط المُحنقِويذيقُهُ لكزاً وَوَكزاً آخِذاً
وجماعة تلقاك باسمة
وَجَماعةٍ تلقاك باسمةًوَقلوبُها سُودٌ وأَكبُدُهاكالبائع المُطري بضاعتَهُ