لله معجزة لعودك محييا
لِلّهِ معجِزةٌ لعودك محيياًمنهُ الجَمادَ الميتَ ضَربٌ رائقُفَيَكاد ينطق وهو يهتف قائلاً
لا بارك الله في سوء الظنون فكم
لا باركَ اللَه في سوءِ الظنون فكمفيها مَظالمَ بين الناس تنساقُساءَت ظنونكُم بي وَالظنونُ متى
مثل الجاهل في إعجابه
مَثَل الجاهل في إِعجابِهِمَثَلُ الواقف في رأس الجبلينظر الناس صغاراً وهوَ في
اذا ما كان نوركم ظلاما
اذا ما كانَ نوركُم ظَلاماولم تَكُ ناركم الّا قَتامافَحسبُكُم الإِضآءَةُ واِستَريحوا
تجاوزت الطرواد حد الخنادق
تجاوزت الطرواد حد الخنادقيصلمهم فيها حسام الأغارقوحول العجال استوقفوا وتألقوا
إلى الثغر هكطور زفس دفع
إِلى الثَغرِ هَكطورَ زَفسُ دَفَعوَأَنصارَهُ وَالكِفاحُ صَدَعوَغادَرَهُم في لَظى نارِهِ
واجتاز بالخيل الحفير بغبطة
وَاجتازَ بالخَيلِ الحَفِيرَ بِغِبطَةٍوَكَذا الجَمِيعُ على المَسَرَّةِ أَجمَعُواصَحِبُوهُ حَتَّى خَيمَةٍ لذِيُومِذٍ
وإذا بفالاس إليه دنت تقول
وإِذا بِفالاسٍ إِلَيهِ دَنَت تَقُولُ ذِيُومِذٌ قد كانَ أَن تَتأَوَّبافَلَرُبَّ رَبٍّ يُوقِظُ الطُّروادَ في
ويد ابنش تيذيس أثينا شددت
وَيَدَ ابنش تِيذِيُسٍ أَثينا شَدَّدَتفَانقَضَّ أَسبابَ الرِّقابِ يُقَطِّعُسَيفٌ فَرى وَدَمٌ جَرى صَبَغَ الثَّرى
هاك الكمي وهاكها افراسه
هاكَ الكَمِيَّ وَهاكَها اَفراسَهُذُولُونُ لَم يَكُ مائِناً مُتَكَذِّبافالبَأسُ بَأسُكَ صُل فأَنتَ مُدَجَّج