فما بال الوشاة لقد لحوني
فَما بالُ الوُشاةِ لَقَد لَحونيعَلى تَنكيرِ مَحبوبي وَلامُواوَعَرَّفَهُ القوامُ وَعارِضاهُ
أتيت إلى الندب الرشيدي راجيا
أَتيتُ إِلى النّدبِ الرّشيديِّ راجِياًإِجازاتِهِ اللّاتي تُشرِّفُ عبدَهُفما نِلتُ ما أمّلتُه ورجَوتُه
كم جاهل ظن أن المال فضله
كَم جاهِلٍ ظَنَّ أَنَّ المالَ فَضَّلَهعَلى كَثيرٍ مِنَ العافينَ تَفضيلالَو كانَ في المالِ تَفضيلٌ لِجامِعِهِ
وشرفني من المولى كتاب
وَشَرَّفني مِنَ المَولَى كتابٌحُبيتُ بِهِ بخطٍّ من يَديهِوَأَحرُفُهُ جَميعاً مُهمَلاتٌ
بيروتنا مقبرة
بَيروتنا مقبرةٌللعِلمِ والعِرفانِالجَهلُ فيها ذو بقا
لا تمتدحه فإن الشح شيمته
لا تَمتَدِحْه فَإِنَّ الشحَّ شيمَتُهُوَالبخلُ طَبعٌ لَه في الدّهرِ لم يَجُدِلَقَد رَأى مادراً في النَّاسِ ذا سَرفٍ
جرى ماء النعيم على سعير
جَرى ماءُ النّعيمِ عَلى سَعيرٍبِجَنَّةِ خَدِّهِ فبَدا البَهاءُفَقُلتُ لَهُ اِسقِني مِنهُ فَنادى
لا لا فهذا السيف ارفع منزلا
لا لا فهذا السيف ارفع منزلاًمن أن يُدنَّس بالدم الغدارِفاليكمُ هذه الشقية فاجعلوا
عجبا تحاول أن تنال هجاء
عجباً تحاولُ أَن تنال هجاءَأَتراكَ قبلَ اليوم نلتَ ثناءَأَينَ المشيرُ وأَين أَيامٌ مضت
ومختضب اليدين بدا بقد
وَمُختَضبِ اليَدَيْنِ بَدا بِقَدٍّكَغُصْنِ البانِ مَيّاسٍ رَشيقِيَلوحُ وَفي يَدَيْهِ خَمْرُ كَأسٍ