رب طباخ مليح أهيف
ربَّ طباخٍ مليحأهيفِ القدِّ غريريمالكي أصبحَ لكنْ
يا شمس أشعلت شمعا
يا شمسُ أشعلتُ شمعاًعليكَ عشرَ أصابعْرغماً لِمَنْ قالْ قبلي
وسامري مليح
وسامريٍّ مليحٍيفوقُ غزلانَ رامَهْيطوي اصطباري بشَعْرٍ
بأبي مجدرة محببة
بأبيِّ مجدَّرَةٌ محبَّبةٌ إلىكلِّ الورى ضَمَّنْتُ فيها مبدعافكأنَّ وجهَكِ فوقَهُ جُدَريُّهُ
ومليح إذا النحاة رأوه
ومليحٍ إذا النحاةُ رأَوْهُفضَّلوهُ على بديعِ الزمانِبرضابٍ عن المبرِّد يروي
بعثت قطائفا روى
بعثتَ قطائفاً روَّىحشاها قطرُها الغامرْفسكرُها أبو ذرٍّ
أمير محبوه أجناده
أميرٌ محبُّوهُ أجنادُهُلآرائِهِ في الوصالِ العلوُّوقالوا عسى قلتُ أَنْ يرعوي
لي بالمعرة شمس
لي بالمعرةِ شمسٌرضاهُ عينُ مراديفلا تذمُّوه إني
بفتح الدين شرفنا
بفتحِ الدينِ شُرِّفنارفيقٌ وافرُ الفضلِأيخشى القفلُ منْ لصٍّ
فستق ساء الأعادي
فستقٌ ساءَ الأعاديويسرُّ الأصدقاءَفيذكِّيهمْ ذكاةً