قد سمعنا من شيخ جبرين جزءا
قد سمعنا منْ شيخِ جبرينَ جزءاًنبويّاً يُعدُّ في الألطافِهو جزءٌ نرجو به فوزَ كلٍّ
يا أفضل مرسل كريم
يا أفضلَ مرسلٍ كريمٍما ألطفَ هذه الشمائلْمَنْ سمعْ لفظَها تراهُ
انقلب الحبر على
انقلبَ الحبرُ علىثوبكَ فابْشر بالأدبْفإنَّ حبرَ كاتبٍ
خياطكم مع فرط جرأته
خيَّاطُكُمْ معْ فَرْطِ جرأتِهِ لهُطرْفٌ وقدٌّ راشقٌ ورشيقُعجباً لهُ أضحى يخيطُ قلوبَنا
رأيت فقيرا في المرقعة التي
رأيتُ فقيراً في المرقَّعةِ التيعلى لطفهِ دلَّتْ وحسنِ طباعهِبخدَّيه ريحانُ الحواشي محقَّقٌ
ألا رب طباخ مليح تقول
ألا رُبَّ طبّاخٍ مليحٍ تقولُ لييداهُ وعيناهُ مقالاً مسلَّمالنا الجفناتُ الغرُّ يلمعْنَ بالضَّحى
رأيت مليحين لو أنصفا
رأيتُ مليحينِ لوْ أُنْصفاإذا اجتمعا عُوِّذا بالرُّقىهلالَيْ دُجى وغزالي فلا
أغيد سكران نور شرق
أغيَدُ سكرانُ نورُ شرقٍوهُوَ لأهلِ الشمالِ قبلَهْلما شممتُ المدامَ منهُ
إمام في الركوع حكى هلالا
إمامٌ في الركوعِ حكى هلالاًولكنْ في اعتدالٍ كالقضيبِوقالَ تلوتُ قلتُ الشمس حسْناً
قال عطار مليح
قال عطّارٌ مليحٌيُخجِلُ الغصنَ النضِيرْوجنتي وردٌ مربَّى