جهادك مقبول وعامك قابل
جهادُكَ مقبولٌ وعامُكَ قابلُألا في سبيل المجدِ ما أنتَ فاعِلُتجاهدُ بالحظيَّ والخطُّ في العدى
أيا دادا حكت صدغاك واوا
أيا دادا حكَتْ صدغاكِ واواًفما أحلى ثناياكِ العذابالقد صدَّتْكِ أمُّكِ عن رضانا
للمقدسي بقلبي
للمقدسيِّ بقلبيحبٌّ جليُّ الدليلِفمنْ يكنْ ذا خليلٍ
قلت لمي أنا في حيكم
قلتُ لمَيٍّ أنا في حيِّكمْمَيْتٌ فدتْكِ النفسُ منْ مَيِّتَرَيْنَ ماذا فيَّ قالت أرى
أرى الشيخ شمس الدين أزمع رحلة
أرى الشيخَ شمسَ الدينِ أزمعَ رحلةًإلى حضرات القدسِ أفديهِ مِنْ شمسِولوْ رامَ غيرَ القدسِ كنتُ منعتهُ
أبني زماني ما أنا
أبني زماني ما أنامنكمْ وقولُ الحقِّ يثبتْوإذا نشأتُ خلالكم
قالوا يجوز خمول شخص في الصبا
قالوا يجوزُ خمولُ شخصٍ في الصِّباوعُلاهُ بعدَ الشيبِ قلت يجوزُكالخمرِ ذَلَّتْ في مبادئِ عمرِها
الله قد خولني
اللّهُ قدْ خوّلنيرزقاً عليه أشكرُهْوكلّما استقلَلْتُهُ
قد ألقت النار وجنتاه
قدْ ألقتِ النارُ وجنتاهُفينا وقدْ صاحتِ الحريقاوالثغرُ بالطرفِ قدْ حماهُ
إذا لم يرد فلان الكتاب
إذا لمْ يردَّ فلانُ الكتابَودافعني عنهُ بالباطلِندبتُ له قاضياً فاضلاً