يا قادما والثلج قد عم الفضا
يا قادماً والثلجُ قدْ عَمَّ الفضاقدْ نوَّرَ الظلماءَ مقدمُكَ المُضيسافرتَ في يومٍ عبوسٍ أسودٍ
وافى الكتاب الذي تعنو له الكتب
وافى الكتابُ الذي تعنو لهُ الكتبُمن الشهابِ الذي تسمو بهِ الشهبُمِنْ عندِ أسجع مَنْ يُسمى وأسمح مَنْ
وافى كتاب العبد ضمن كتابكم
وافى كتابُ العبدِ ضمنَ كتابِكمْفالقلبُ بينَ مسرتينِ يُوزَّعُفغدوْتُ أَحْسدُ مِنْ كتابيَ أحرفاً
مولاي يا ذا المنظر الزاهر
مولايَ يا ذا المنظرِ الزاهرِوالمنطقِ المنتظمِ الباهرِيا حاكماً شاهدُهُ عاملٌ
وكان بمصر السحر قدما فأصبحت
وكانَ بمصرَ السحرُ قدْماً فأصبحتْوأسحارها أشعارُها تترقرقُويعجبني منها تملُّقُ أهلِها
إني إلى طلعته شيق
إني إلى طلعتِهِ شيِّقُواللفظُ عنْ أوصافِهِ ضيِّقُفَهْوَ مِنَ البيتِ الرفيعِ الذي
سلام كنشر الروض باكره الحيا
سلامٌ كنشرِ الروضِ باكَرَهُ الحَياوألطفُ مِنْ مرِّ النسيمِ وأطيبُعلى أريحيٍّ مذْ سمعتُ بذكرهِ
وعادت دمشق فوق ما كان حسنها
وعادتْ دمشقٌ فوقَ ما كانَ حسنُهاوأمستْ عروساً في جمالٍ مجدَّدِوقالتْ لأهل الكفرِ موتوا بغيظكمْ
لله هاتيك السياط كأنها
للهِ هاتيكَ السياطُ كأنهاأقلامُ مسكٍ تستمدُّ خلوقاكُتبتْ تواريخُ الحريقِ فَرَصَّعَتْ
ورد الكتاب بل العتاب بل الندى
وردَ الكتابُ بلِ العتابُ بل الندىبل غايةُ الآمالِ والآرابِيُنْبي على الودِّ الصدوقِ ويطلع ال