لقد أصبحت نعماك عندي مشيدة
لَقَدْ أَصْبَحَتْ نُعْماكَ عِنْدِي مُشِيدَةًبِذِكْرِكَ في سُوقٍ مِنَ الْحَمْدِ قائِمِوَقَدْ يُعْجِبُ الرَّوْضَ الأَنِيقُ وَإِنّما
قد توالت علي منك أيادي
قَدْ تَوالَتْ عَلَيَّ مِنْكَ أَيادِيعائِداتٍ بِالْمَكْرُماتِ بَوادِيما أُبالِي إِذا تَعَهَّدْنَ مَغْنا
من قرأ الإكمال كان كاملا
من قرأ الإكمال كانَ كاملاًفي عِلْمه فزيّن المحافلاوكتبُ العلم كنوزٌ إنها
أبا أحمد كيف استجزت جفائي
أَبا أَحْمَدٍ كَيْفَ اسْتَجزْتَ جَفائِيوَكَيْفَ أُضِيعَتْ خُلَّتِي وَإِخائِيوَهَبْنِي حُرِمْتُ الْجُودَ عِنْدَ طِلابِهِ
لعمر أبي العطاء لئن تولى
لَعَمْرُ أَبِي الْعَطَاءِ لَئِنْ تَوَلّىلَنِعْمَ مُعَرَّجُ الرَّكْبِ الطِّلاحِونعم أبو الضيوف إذا أطاحت
هو الرسم لو أغنى الوقوف على الرسم
هُوَ الرَّسْمُ لَوْ أَغْنى الْوُقُوفُ عَلَى الرَّسْمِهُوَ الْحَزْمُ لَوْلا بُعْدُ عَهْدِكَ بِالْحَزْمِتَجاهَلْتُ عِرْفانِي بِهِ غَيْرَ جاهِلٍ
رأيتك لما شمت برقك خلبا
رَأَيْتُكَ لَمّا شِمْتُ بَرْقَكَ خُلَّباًوَما أَرَبِي في عارِضٍ لَيْسَ يُمْطِرُفَأَخْطَأَنِي مِنْكَ الَّذِي كُنْتُ أَرْتَجِي
سأشكر ما مننت به ومثلي
سَأَشْكُرُ ما مَنَنْتَ بِهِ وَمِثْلِيلأَهْلِ الْمَنِّ فَلْيَكُنِ الشَّكُورُوَأَحْمَدُ حُسْنَ رَأْيِكَ فِيِّ حَمْداً
يا بن الحسين وأنت من غرس الندى
يَا بْنَ الْحُسَيْنِ وَأَنْتَ مَنْ غُرِسَ النَّدىفِي راحَتَيْهِ فَأَثْمَرَ الْمَعْرُوفاكَرَماً شُعِفْتَ بِهِ فَشاعَ حَدِيثُهُ
يا بن من شاد المعالي جوده
يا بْنَ مَنْ شادَ الْمَعالِي جُودُهُوَبَنى الْمَجْدَ فَأَعْلى ما بَناآمَنَ الأُمَّةَ فِي أَيّامِهِ