ألم تك للملوك الغر تاجا
أَلَمْ تَكُ لِلْمُلُوكِ الْغُرِّ تاجاوَلِلدُّنْيا وَعالَمِها سِراجاأَلَمْ تَحْلُلْ ذُرى الْمَجْدِ الْتِهاماً
ألا هكذا فليحرز الحمد والأجرا
أَلا هكَذا فَلْيُحْرِزِ الْحَمْدَ وَالأَجْراوَيَحْوِ جَميلَ الذِّكْرِ مَنْ طَلَبَ الذِّكْرالَقَدْ كَرَّمَ اللهُ ابْنَ دَهْرٍ تَسُودُهُ
نبي العلى والندى ما لي صفت وضفت
نَبِي الْعُلى وَالنَّدى ما لِي صَفَتْ وَضَفَتْعِنْدِي لَكُمْ طُرَفُ الأَشْعارِ وَالمُلَحُإِنِّي لَرَبُّ الْقَوافِي فِي زَمانِكُمُ
وسجادة محبوبة لي حق أن
وسجادة محبوبة لي حق أنأعانقها بالراحتين وألثماويشرع صدري أن من كان صالحا
أبعدك أتقي نوب الزمان
أَبَعْدَكَ أَتَّقِي نُوَبَ الزَّمانِأَبَعْدَكَ أَرْتَجِي دَرَكَ الأَمانِيأَيَجْمُلُ بِيَ الْعَزاءُ وَأَنْتَ ثاوٍ
ويوم أخذنا به فرصة
وَيَوْمٍ أَخَذْنا بِهِ فُرْصَةًمِنَ الْعَيْشِ وَالْعَيْشُ مُسْتَفْرَصُرَكَضْنا مَعَ اللَّهْوِ فِيْهِ الصِّبى
شرفا لمجدك بانيا ومقوضا
شَرَفاً لِمَجْدِكَ بانِياً وَمُقَوِّضاًوَلِسعْدِ جَدِّكَ ناهضاً أَوْ مُنْهِضاإِمّا أَقَمْتَ أَوِ ارْتَحَلْتَ فَلِلْعُلى
لنا مجلس ما فيه للهم مدخل
لَنا مَجْلِسٌ ما فِيهِ لِلْهَمِّ مَدْخَلٌوَلا مِنْهُ يَوْماً لِلْمَسَرَّةِ مَخْرَجُتَضَمَّنَ أَصْنافَ المَحاسِنِ كُلَّها
يا مليحا ماس غصنا
يا مليحا ماس غصناورنا سيفا صقيلالا تقابلني بحد
جرى لك بالتوفيق أيمن طائر
جَرى لَكَ بِالتَّوْفِيقِ أَيْمَنُ طائِرِوَمُلِّيتَ مَأْثُورَ الْعُلى وَالْمآثِرِوَأَيَّدَكَ اللهُ الْعِليُّ ثَناؤُهُ