لمن خافقات قد تعودت النصرا
لَمِن خافِقاتٌ قَد تَعَوَّدَتِ النَصراهَوافٍ بِها الإِسلامُ وَالمُلكُ قَد قَرّايُريها الهُدى بيضاً لِمُستَرشِدٍ بِها
أصيخوا فمن طور الهدى انبعث الندا
أَصيخوا فَمِن طورِ الهُدى اِنبَعَثَ النَداوَشيموا فَإِنَّ النورَ في الشَرقِ قَد بَداهُوَ الفَتحُ قَد فاجا فَأَحيا كَأَنَّما
انهض بأمرك فالهدى مقصود
اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُوَاِسعَد فَأَنتَ عَلى الأَنامِ سَعيدُوَالأَرضُ حَيثُ حَلَلتَ قُدسٌ كُلُّها
هذا أبو بكر يقود بوجهه
هَذا أَبو بَكرٍ يَقودُ بِوَجهِهِجَيشَ الفُتونِ مُطَرَّزَ الراياتِأَهدى رَبيعُ عِذراهُ لِقُلوبِنا
هي طلعة السعد الأغر فمرحبا
هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَباوَسَنا الرِئاسَةِ قَد أَضاءَ فَلا خَبافَرعٌ أَزاهِرُهُ المَناقِبُ نابِتٌ
يوم تضاحك نوره الوضاء
يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُلِلدَهرِ مِنهُ حُلَّةٌ سيَراءُوَالبَحرُ وَالمَيثاءُ وَالحَسَنُ الرِضا
أيا ناهض الملك أي الثناء
أَيا ناهِضَ الْمُلْكِ أَيُّ الثَّناءِيَقُومُ بِشُكْرِكَ أَوْ يَنْهَضُوَمَنْ ذا يَراكَ فَيَدْعُو سِوا
قل للعميد عميد الملك إن له
قُلْ لِلْعَمِيدِ عِمِيدِ الْمُلْكِ إِنَّ لَهُعَزْماً يُؤَمَّلُ لِلدُّنْيا وَ لِلدِّينِيا خَيْرَ مَنْ شَعَفَ الْحَمْدُ الْجَزِيلُ لَهُ
أبا حسن أنت أهل الجميل
أَبا حَسَنٍ أَنْتَ أَهْلُ الْجَمِيلِفَهَلْ لَكَ هَلْ لَكَ فِي مَكْرُمَهْيُفِيدُ بِها الْحَمْدَ مَنْ نَفْسُهُ
أظن الدهر جاءك مستثيرا
أَظُنُّ الدَّهْرَ جاءَكَ مُستَثِيراًفَقَدْ أَحْقَدْتَهُ كَرَماً وَخِيراتَبِيتُ عَلى نَوائِبه مُعِيناً