ببهاء وجهك تشرق الأنوار

بِبَهاءِ وَجْهِكَ تُشْرِقُ الأَنْوارُوَبِفَضْلِ مَجْدِكَ تَفْخَرُ الأَشْعارُآنَسْتَ أُنْسَ الدَّوْلَةِ الْمَجْدَ الَّذِي

أترى الهلال أنار ضوء جبينه

أَتُرى الْهِلالَ أَنَارَ ضَوْءَ جَبِينِهِحَتّى أَبانَ اللَّيْلُ عَنْ مَكْنُونِهِشَفَّ الحِجابُ بِنُورِهِ حَتّى رَأَى

أرى العلياء واضحة السبيل

أَرى الْعَلْياءَ واضِحَةَ السَّبِيلِفَما لِلْغُرِّ سالِمَةَ الْحُجُولِإِلى كَمْ يَقْتَضِيكَ الْمَجْدُ دَيْناً

أمني النفس وصلا من سعاد

أُمَنِّي النَّفْسَ وَصْلاً مِنْ سُعَادِوَأَيْنَ مِنَ الْمُنى دَرَكُ الْمُرَادِوَكَيْفَ يَصِحُّ وَصْلٌ مِنْ خَليلٍ

لك الخير قد أنحى علي زماني

لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَانيوَمَالي بِما يَأْتِي الزَّمَانُ يَدَانِكَأَنَّ صُروفَ الدَّهْرِ لَيْسَ يَعُدُّهَا

أسعد ببال امرئ يمسي على ثقة

أسعد بِبَالِ امرِئ يُمسي عَلَى ثِقَةٍأنَّ الَّذِي خَلَقَ الأرزاقَ يَرزُقُهُفَالعِرضُ مِنهُ مَصُونٌ لا يُدَنِّسُهُ

فقهاؤنا كذبالة النبراس

فُقَهاؤُنَا كَذُبالَةِ النِّبراسِهِيَ في الحَرِيقِ وَضَوءُهَا لِلنَّاسِخَبرٌ ذَمِيمٌ تحتَ رَايق مَنظر

نفسي الفداء لشخص لست أسميه

نَفسي الفِداءُ لِشَخصٍ لَستَ أُسميهِكَأَنَّ شارِبَهُ قُفلٌ عَلى فيهِلَم يُصبشحُ الغُصنُ مِن أَعطافِهِ خَجَلاً