شرفت بنظم مديحك الفكر
شَرُفَت بِنَظمِ مَديحِكَ الفِكَرُوَتَجَمَّلَت بِحَديثِكَ السِيَّرُآثارُ جودِكَ غَيرُ خافِيَةٍ
بحياة زينب يا ابن عبد الواحد
بِحَياةِ زَينَبَ يا ابنَ عَبدِ الواحِدِوَبِحَقِّ كُلِّ بُنَيَّةٍ في ناهِدِما صارَ عِندَكَ رَوشَنُ ابنُ مُحَسِّنٍ
خليلي من عوف ابن عذرة إنني
خَليلَيَّ مِن عَوف ابنِ عُذرَةَ إِنَّنيبِكُلِّ غَرام فيكُما لَجَديرُكَفى حَزَناً أَنّي أَبيتُ وَبَينَنا
قل للنسيم إذا حملت تحية
قُل لِلنَّسيم إِذا حَمَلتَ تَحِيَّةًفاهدِ السَّلامَ لِجَوشَنٍ وَهِضابِهِوَاسأَلهُ هَل سحب الرَّبيعُ رِداءَهُ
يا إخوتي من مالك بن كنانة
يا إِخوَتي مِن مالِكِ بنِ كِنانَةٍحَيثُ السُّيوفُ تَطولُ بِالأَحسابِلا تَسأَلوا عَنّي الخَيالَ فَإِنَّهُ
تروح بنجد تغصب الذئب زاده
تَروحُ بِنَجدِ تَغصِبُ الذِّئبَ زادَهُوَقَومُكَ بِالرَّوحاءِ في المَنزِلِ الرَّحبِوَما ذاكَ إِلَّا نَفحَةٌ حاجِرِيَّةٌ
يا مالك الثغر الذي بسيوفه
يا مَالِكَ الثَّغرِ الَّذي بِسُيوفِهِعَزَّت مَطالِبُهُ عَلى أَعدائِهِأَشرَقتَ فيهِ فَلَيلُهُ كَنَهارِهِ
ومعذل جار على غلوائه
وَمُعَذَّلٍ جارٍ عَلى غُلَوائِهِيُروى حَديثُ نَداهُ عَن أَعدائِهِلَدنٍ كَعالِيَةِ القَناةِ يَخِفُّ في
أغنا جزيل نداك يا ابن مقلد
أَغنا جَزيلُ نَداكَ يا ابنَ مُقَلَّدٍشُكري وَقَصَّرَ عَنكَ جُهدُ ثَنائيوَصَفوا بَياضَ يَدِ الكَليمِ لِمُعجِزٍ
بأرض طيبة معهد
بأرض طيبة معهد
شوقى إليه مجدد
هل لي لتلك الطلول