قد زجر الشعر لكم فاله
قَد زَجَرَ الشَّعرُ لَكُم فالَهوَطالَما جَرَّبتُ أَقوالَهفَلَم يَزَل يُخبِرُ فيما مَضى
يا ناصر الأمر الذي بسيوفه
يا ناصِرَ الأَمرِ الَّذي بِسُيوفِهِذَلَّت أَعادِيهِ وَعَزَّ الدِّينُأَرهَفتَ في ظُلمِ الخُطوبِ عَزائِماً
إذا عزت صفاتك أن تراما
إِذا عَزَّت صِفاتُكَ أَن تُراماقَضَينا في الحَديثِ بِها ذِماماوَما قَصُرَت يَدٌ دونَ الثُّرَيّا
أما ظباك فقد دانت لها الأمم
أَمّا ظُباكَ فَقَد دانَت لَها الأُمَمُفَما تُخالِفُها عُرب وَلا عَجَمُيَجري القَضاء بِما تَهوى فَإِن جَمَحَت
أبا حسن ما هفوتي بغريبة
أَبا حَسَنٍ ما هَفوَتي بِغَريبَةٍإِلَيكَ وَلا غُفرانُها بِطَريفِفَإِن تَقبلِ العُذرَ الضَّعيفَ تَطَوُّلاً
لولا سني الدولة بن محمد
لَولا سَنِيُّ الدَّولَةِ بنُ مُحَمَّدٍما كانَ لِلمَعروفِ ذِكرٌ يُعرَفُكَيفَ السَّبيلُ إِلى مَديحِكَ بَعدَما
ألا أرقت للمع برق سار
أَلا أَرقت لِلَمعِ بَرقٍ سارِباتَت تُجَرِّدُهُ يَدُ الأَمطارِيَبدو وَيُخفيهِ الحَيا فَكَأَنَّهُ
يحاربني في كل نائبة دهري
يُحارِبُني في كُلِّ نائِبَةٍ دَهريكَأَنَّ الرَّزايا تُدرِكُ الفَخرَ في قَسريأضُمُّ لِسَعدٍ شارِدَ المَجدِ وَالعُلى
حبتك السماء بأمطارها
حَبَتكَ السَّماء بِأَمطارِهاوَكَيفَ تَضِنُّ عَلَى جارِهاوَلا بَرِحَت في ثَراكَ الرِّياضُ
السيف منتقم والجد معتذر
السَّيفُ مُنتَقِمٌ وَالجَدّ مُعتَذِرُوَما عَلَيكَ إِذا لَم يُسعِدِ القَدَرُوَإِن دَجَت لَيلَةً في الدَّهرِ واحِدَة