لأحمد تعنو الأقمار
لأحمدَ تعنو الأقمارفعدّه فخارهُوأنظم ثناهُ أشعار
لأحمد بهجه كالقمرِ الزاهر
لأحمدٍ بهجَه كالقمرِ الزاهرفي أبرُجِ السمدعلاؤُها يسبى بنورِه الباهر
فأي شمس وأي بدر
فأيُّ شمسٍ وأَيُّ بدرِ
قد أطلَعَتهُ لنا السعودُ
بنورِهِ تُشرقُ الشموسُ
اسمع حديثا قد تضمن شرحه
اسمع حديثا قد تضمن شرحه
روضاً من الإيناس أينع دوحهُ
فيه الشفاءُ لمن تغلغل برحُهُ
أرقت لبرق كمتن الحسام
أَرِقتُ لِبَرقٍ كَمَتنِ الحُسامِ يَبدو مِراراً وَيَخفى مِراراكَأَنَّ الصَّباحَ أًتى زائِراً
في عطفكم لا ينقضى لي مطمع
في عطفكم لا ينقضى لي مطمع
يا سيدي والفضل عندك أوسع
فبكم لكم مما جنى يتشفع
لي بامتداح الهاشمي تولع
لي بامتداح الهاشمي تولع
فأنا أنظم مدحَهُ وأرجع
إن كنتم تبغون ذلك فاسمعوا
لما عدمت تصبرى وتجلدى
لما عدمت تصبّرى وتجلدى
طارحت في الأسحار كل مغرّد
وشدوت هل من مسعد أو منجد
أتراك عما قد جناه تصفح
أتراك عما قد جناه تصفحفبقلبه نار التاسف تلقحللعفو يجنح في الشدائد خاطري
قد بان من شمس السعود طلوع
قد بان من شمس السعود طلوعوبدا لأقمار السرور سطوعودنت منى النفحات لما أن دنا