يا سيدا شرفني
يا سَيِّداً شَرَّفَنيبِنَظمِهِ السامي الأَجَلّوَمَن غَدا لي مُخلِصاً
وقد ألحق التطاوني محمد
وَقَد أَلحَقَ التَطاوِنيّ مُحَمَّدٌخَلائِفَ جاءَت بَعدَ هَذا المُعَظَّمِفَقالَ وَلَم يَلحَق بِقَولِهِ شأوَ مَن
مآثر جلت لا تقيد بالحصر
مآثِرُ جَلَّت لا تُقَيَّدُ بالحَصرتَجَلَّت بإفريقية عِندَ ذا العَصرِفَتاهَ بِها واِهتَز شكرا مُقيمُها
بناء أنيق أين أين مقاربه
بِناءٌ أَنيقٌ أَينَ أَينَ مُقارِبُهُتَمامٌ عَلى ما كانَ أَحسَن صاحِبُهوَحِصنٌ لِهَذي الأَحمَديَّة مانِعٌ
يا سعد أعلن بالهناء وردد
يا سَعدُ أَعلِن بالهَناء وَرَدِّدقَد سُرّ دينُ مُحَمَّد بِمُحَمَّدوَتَساوَت البُشرى بِهِ فَجَميعُها
أمن مجده فوق السماكين والفرغ
أَمَن مجده فَوقَ السِماكَين والفَرغِوَمَن نال في العَلياءِ فَوقَ الَّذي يَبغيوَيا فَخرَ أَهلِ الغَربِ يا مَن مَحَلّهُ
فديتك بالأموال والآل والأهل
فَدَيتُكَ بِالأَموالِ وَالآلِ وَالأَهلِوَعِشتَ قَريرَ العَينِ فَرداً بِلا مِثلِذَكَرتَ اِشتياقاً ثُمَّ أَعقَبتَ بَعدَهُ
من بالعلى تفرد
مَن بِالعُلى تَفرّدمِن غَيرِ ما خِلافأَبو العَباس أَحمَد
تهن به فطالعه سعيد
تَهَنَّ بِهِ فَطالِعُهُ سَعيدُوَها قَد جاءَكَ العِزّ الجَديدُضَمانٌ أَن أَراكَ عَلى مُرادي
ماذا على البدر المحجب لو سفر
ماذا عَلى البَدرِ المُحَجَّبِ لَو سَفَرإِنَّ المُعَذِب في هَواهُ عَلى سَفَرمِثلُ الخلال أَو الخَيال فَأولَهُ