عيد المسرة وهو شهر المولد
عيدُ المَسَرَّةِ وَهوَ شَهرُ المَولِدِوافاكَ فاِنهَض لِلمَكارِمِ واِسعَديَرجوكَ ما عَوَّدتَ مِن تَعظيمِهِ
كرر هناءك وابدئي وأعيدي
كَرّر هَناءَكَ وَابدَئي وَأَعيديفَاليَومَ في التَحقيق يَومُ العيدِيَومَ بِهِ تَبدو ثُغُورٌ بَواسِمُ
السعد ينطق والمحاسن تشهد
السَعدُ يَنطُقُ وَالمَحاسِنُ تَشهَدُأَنَّ المؤَيَّدَ بالعنايَة أَحمَدُأَسَدُ الإِمارَة بَدرُها الساري وَمَن
على أشرف الرسل الكرام أولي القدر
عَلى أَشرَفِ الرُسل الكِرام أَولي القَدرصَلاةٌ وَتَسليمٌ يُصانان عَن حَصركَذا آلُهُ الأَطهارُ وَالصحبُ مَن سَموا
سلام كنشر المسك غاد ورائح
سَلامٌ كَنَشرِ المِسكِ غاد وَرائِحعَلى حَرَمِ المَولى المُقَدَّسِ صالِحِشَهيرُ المَزايا وَالكَراماتِ وَالعُلا
إذا سجا ليل خطب مظلم وغشي
إِذا سَجا لَيلُ خَطب مُظلِم وَغَشيفَلُذ بِعَبدِ العَزيز المَهدَوي القُرَشيوَالجأ لِذاكَ الكَثيبِ الفَردِ والقِ بِهِ
ذا مقام القطب ذي القدر العلي
ذا مَقامُ القُطبِ ذي القَدرِ العَليسَيدي عَبد العَزيزِ المَهدَويجامِعِ العَلمَينِ وَهوَ ابنُ أَبي
سميك والمنسوب من قبل والذي
سَميّكَ وَالمَنسوبُ مِن قَبلُ وَالَّذييُناديكَ مِن بُعد أَتى لَكَ يا باجييُقَبِّلُ بالإِجلالِ أَعتابَ بابِكُم
عون الغريق وغنية المحتاج
عَونُ الغَريق وَغُنيَةُ المُحتاجخَلَفُ بنُ يَحييَ التَميميُّ الباجيالرُكنُ المَلاذُ أَبو سَعيد مَن سَما
الشكر لله لا أحصي عليه ثنا
الشكرُ للّه لا أُحصي عليه ثناعَلى مواحدَ من آلائه وثنىيا زائِري في صباحِ الأربعاء لقد