الصادقية حسنها بهر الورى
الصادِقية حسنها بهر الوَرىفَأجَل لحاظكَ مُعجبا وَمُفكِّراوَاِنظر إِلى هِمَم المُلوك وَفَضلَها
ورثت ما نلت من فضل أبا فأبا
وَرِثتَ ما نِلتَ مِن فَضلٍ أَباً فَأباوَرامَ غَيرُكَ أَن يَسمو لَهُ فَأبىأَلَستَ شِبلَ الأُلىَ سادوا وَكانَ بِهِم
قف فالمقام مقام إبراهيما
قِف فالمَقامُ مَقامُ إِبراهيماواِنشق مِنَ الأَرَج العطير شَميمااِقصُد رياضَ الذكر وَاِدخُل آمِلا
هذا مقام عظيم القدر فاسع وطف
هَذا مُقامٌ عَظيمُ القَدر فاسعَ وَطُفوَلُذ بِأَبوابه واِسأَل هُناكَ وَقِفهَذا مَقامُ المُربي وَالإِمامُ وَمن
قصدت جنابك من سحيق مكان
قَصَدَت جَنابَكَ مِن سَحيق مَكانتَعنو لِما أُوتيتَ مِن سُلطانهيَ أُمّ عيسى الزَرافَةُ مَن سَمَت
بالسعد قد ركب الأمير
بِالسَعدِ قَد رَكِب الأَميرالصادِقُ الباشا المُشيرفي آله وَوَزيره
ديوان شعر لطيف
ديوانُ شِعر لَطيفٍقَد فاقَ فيهِ الشَريفُمَحمود وَهوَ الَّذي لا
بيمنك تمم القصر السعيد
بِيُمنكَ تُمِّمَ القَصرُ السَعيدُوَجاءَ كَما تَشاءُ وَما تُريدُيَتيهُ عَلى القُصور بِحُسنِ فالٍ
نظامك أيها العلم السنوسي
نِظامُكَ أَيُّها العَلَمُ السُنوسيبِفَضلِ الآلِ تاجٌ لِلرؤُوسِيَفوقُ وَحَقِّكُم عِقدَ اللآلي
مآثر جلت لا تقيد بالعد
مآثِرُ جَلَّت لا تُقَيَّدُ بالعَدِّتَجَلَّت بإفريقية عِندَ ذا العَهدِفَتاهَ بِها واِهتَز شكرا مُقيمُها