بشراي ها قد نلت ما يرضيني
بُشرايَ ها قَد نِلتُ ما يُرضينيوَبَلَغتُ ما أَرجو وَقَرّت عَينيوَرَفَلتُ في ثَوبِ الهَناءِ مُؤَمِلاً
هو السلسبيل العذب مهما سطا الحر
هوَ السَلسَبيل العَذبُ مَهما سَطا الحرّكَسَلسالِ ثَغرٍ عَن لآليهِ يَفتَرهوَ الأَوحَدُ الباشا المُنَعَّمُ أَحمَدٌ
لله قصر بديع فوق ما أصف
لِلَّهِ قَصرٌ بَديعُ فَوقَ ما أَصِفُحَفَّت بِهِ غُرَفٌ مِن فَوقِها غُرَفُحَوى المَحاسنَ وَالأَضدادَ وَاِجتَمَعَت
السعد أقبل بالهنا
السَعدُ أَقبَلَ بالهَناوَالبَختِ في يَومِ البناوَأَتاكَ يَبسَمُ ضاحِكا
السعد أقبل حاملا درر الثنا
السَعدُ أَقبَلَ حامِلاً دُرَرَ الثَناليَعُمَّ حَضرَتَكَ الفَخيمَةَ بِالهَناوَيَخُصّ ذاتَكَ بِالمَسَرَّةِ بالَّذي
هنيئا بهذا القصر يا غرة العصر
هَنيئاً بِهَذا القَصر يا غُرَّةَ العَصرِوَدُم خالِداً في الأَمنِ وَاليُمنِ وَاليُسرِوَزُرهُ مَعَ الإِسعافِ وَالسَعدِ لابِساً
هو السعد قد وافى إلى تونس الخضرا
هوَ السَعدُ قَد وافى إِلىَ تونِسَ الخَضراوَحَلَّ ذُراها بِالمَسَرَّةِ وَالبُشرىفَهَزَّت لَهُ أَعطافَها وَتَزَيَنَّت
يا نسيم الرياض هذا عليل
يا نَسيمَ الرياضِ هَذا عَليلٌوَمُحِبّ تُبَلِّغينَ سَلامَهوَتَلَطَّف في بَذلِ عُذرِ مُحِبّ
أهدي السلام إلى أعز جناب
أَهدي السَلامَ إِلى أَعَزّ جَنابِوَأَخُصّ جَمعَ السادَةِ الأَحبابِوَأَوَدّ أَن كُنتُ المُسَلمَ لاثِما
بشراي ها قد نلت غاية مطلبي
بُشرايَ ها قَد نِلتُ غايَةَ مَطلَبيإِذ زانَ عِقدُ نِظامِنا بِالطَيِّبِذي المَجدِ وَالآدابِ وَالخُلُقِ الَّتي