كملت لوصفكم بدائع سهلت
كَمُلت لَوصفِكُمُ بَدائعُ سهِّلتْلِلمادحينَ لَها سواءَ سَبيلِبِكُمُ سَرى بَرٌّ سَما بِعُلَى سَنىً
يا مهدي الدر بين الحبر والورق
يا مُهدي الدُّرِّ بَينَ الحبرِ وَالوَرَقِقَلائِداً بِحُلاها طوَّقَتْ عُنُقِيتِلكَ القَوافي الَّتي كَالزَهرِ قَد طَلَعَت
ما في زمانك من ترجو مودته
ما في زَمانك مَن تَرجو مَودّتُهُإَلا كَريمٌ لِأَبناءِ الكِرامِ صَفافَما أَخو اللُؤم لِلحُرِّ الكَريمِ أَخٌ
إليك ركائب الآمال تسعى
إِلَيكَ رَكائبُ الآمالِ تَسعىوَعِندَكَ حُرمةُ الآدابِ تُرعَىوَبَينَ يَديكَ تَنقادُ الأَماني
هذا عزيز القطر مولانا الذي
هَذا عَزيزُ القَطرِ مَولانا الَّذيوَرِثَ الإِمارةَ أَكبَراً عَن أَكبَرِتَزهو بَصورَتِهِ الطُروسُ وَدونَها
هذا كتاب فصلت آياته
هذا كِتابٌ فُصِّلت آياتُهُبِفَرائدٍ أَزرَت عُقودَ الجَوهَرِفاقَت فَواصِلُه القَوافي إِذ أَتَتْ
على يوسف الفياض فاضت مسرة
عَلى يُوسُفَ الفَياض فاضَت مَسَرةٌبِاِقبالِ مولودٍ كَبَدرِ تَمامِبِمَلقاهُ أَرَّخَتِ المَلائكُ أَنشَدَت
طاب الثناء بمدح عبد القادر
طابَ الثَّناء بِمَدحِ عَبد القادرِعِندي وَلَكن ضاقَ عَنهُ خاطِريشيِمٌ حَكَتْ زَهرَ الرِياضِ بِحُسنِها
بعزمك لذ إذا عز النصير
بِعَزمك لُذْ إِذا عَزَّ النَصيرُوَلا يَعبثْ بهمَّتِكَ الفُتورُوَأُسهَرُ في ظَلام الخَطب جفناً
إلى معاليك ينمى المجد والحسب
إِلى مَعاليكَ يُنمى المَجدُ وَالحَسَبُوَمِن مَعانيكَ طيبُ المَدحِ يُكتَسَبُوَفي ظِلالِكَ لِلآمالِ مُنتَجَعٌ