رواية قد روت عن أمة العرب

رِوايَةٌ قَد رَوَت عَن أُمَّةِ العَرَبِما لَيسَ يُنسى عَلى الأَيّام وَالحِقَبِمَآثِرٌ في سجلِّ المَجدِ قَد كتَبَت

شام يا ذا السيف

شامُ يا ذا السَّـيفُ لم يَِغبيا كَـلامَ المجدِ في الكُتُبِقبلَكِ التّاريـخُ في ظُلمـةٍ

هنيئا غدوتم في رياض مسرة

هَنيئاً غَدَوتُم في رِياضِ مَسَرّةٍبطلعتكم تاهَت عَلى جَنةِ الخُلدِفَمَن لي بهاتيكَ الرِّياضِ وَحسنها

قرأت مجدك في قلبي وفي الكتب

قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِشَـآمُ ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِإذا على بَـرَدَى حَـوْرٌ تأهَّل بي

هذا مقام السيد العلم الذي

هذا مَقامُ السيِّدِ العَلَمِ الذيوَرِثَ الكمالَ عن الأميرِ السيِّدِنسْلِ التَّقِيِّ الدِّينِ عُمدةِ قومِهِ

دار لموسى بن بنبينو مباركة

دارٌ لموسَى بْنِ بَنْبِينُو مُبارَكةٌلا زالَ صاحِبُها باللهِ محروسافزُرْ صَباحاً بتأريخِ حِماهُ وقُلْ

للشيخ قاسم جنبلاط كرامة

للشِّيخِ قاسِمِ جنبلاطَ كَرامةٌبِحُلولِ ساحةِ شيخِنا الأوزاعيفامطُرْ عليهِ مُكلّلاً تأريخَهُ