ربة الشعر عن رجال الوفاء
ربة الشعر عن رجالِ الوفاءِحدثينا وابغي جميل الثناءحدثينا عن قومنا العرب أهل
بارك الله لنا في سمكه
باركَ اللَه لنا في سمكهفي سماكِ البحرِ كانت ملكهأفتدي الكفَّ التي صيدت بها
من شاعر لأبيك عبد أيادي
من شاعرٍ لأبيك عبدِ أياديذاعت مآثرها بكل بلادتلقى التهانئ يوم عيدك مثلما
لقد ورد الدر طي الكتاب
لقد وردَ الدر طيَّ الكتابفقبَّلتُ منهُ بناناً كَتَبوإِنَّ يداً تجمعُ الأَشرفينِ
أمولاي ذا عام جديد وفضلكم
أمولاي ذا عامٌ جديدٌ وفضلكمتمرُ به الأَعوامُ وهو جديدُأَتاكَ ضحوكَ الثَغر بشراً كأنَّهُ
خليل نظمك دعا
خليل نظمكَ دعانظمي فلبَّى طَيعامن بعد ما عصاني
عليك أقمت أسناء الثناء
عَلَيكَ أَقَمتَ أَسناءَ الثَناءِفَأَنتَ أَقَمتَ أَثناءَ السَناءِجَعَلتُ عَلَيَّ حَقَّ ثَناكَ فَرضاً
أمعلمها بين العذيب وبارق
أَمَعلَمُها بَينَ العَذيبِ وَبارِقِتَغَزَّلتُ مِن غَزلانِهِ بِالحَقائِقِفَدَيتُكَ رَبعاً قَد تَرَحَّلَ آلَهُ
ما إن لشأو في البيان يبين
ما إِن لِشَأوٍ في البَيانِ يُبينُتَدنو لِمَدحِكَ غايَةً وَتَبينُشَأوٌ لَو الحَدَقِيُّ حاوَلَ مِثلَهُ
الدهر أفتك فارس بطراده
الدَهرُ أَفتَكَ فارِسَ بِطِرادِهِأَبَداً وَأَكثَرَ فَتكَهُ بِجِيادِهِيَخنى فَإشن قَصَدَ الفَتى لَم يَنتَفِع