لم تبق بعدك في الخطوب جليلا
لَم تُبقِ بَعدَكَ في الخُطوبِ جَليلاًمُذ شِئتَ يا عَبدَ العَزيزِ رَحيلاخَلَّفتَ لِلإِسلامِ أَيَّ مَناحَةٍ
قد عشت فذا في الرجال فريدا
قَد عِشتَ فَذّاً في الرِجالِ فَريداًفَقَضَيتَ فَذا في البِلادِ فَريداجاهَدتَ عُمرَكَ ثُمَّ مُتَّ مُغَرَّباً
تمادت علينا بخطوب الدوامس
تَمادَت عَلَينا بِخُطوبِ الدَوامِسِلَيالٍ لَها بِالمَجدِ عَصفَ الرَوامِسِوَأَصمَتَ رِجالاً لِلزَمانِ وَأَنَّهُم
إياك في الشرق أن تعدو طرابلسا
إِيّاكَ في الشَرقِ أَن تَعدو طَرابُلساًإِن كُنتَ تَبغي كِرامِ الإِنسِ وَالأُنساوَحَجَّ مِنها لِقَصادِ الهُدى حَرَما
إليك التهاني تستحث وفودها
إِلَيكَ التَهاني تستحث وُفودُهاوَفيكَ القَوافي يُستَمالُ شُرودُهاوَتُسلِكُنا فيها مَعانيكَ هَينَةً
ناد القريحة ما استطعت نداءها
نادِ القَريحَةَ ما اِستَطَعتُ نِداءَهاإِنَّ الحُقوقَ لِتَقتَضيكَ أَداءَهامهما ينل منها الجمود فإن من
أدر لنا راح تذكار الحمى أدر
أَدِر لَنا راحَ تِذكارِ الحِمى أَدِروَصفَ لَنا اليَومَ مَحلى سَفحِهِ النَضِرِوَاِرمُق سَناوَتُهُ وَاِنظُر سَماوَتُهُ
مغيبك سيف الله في غمدك الثرى
مَغيبُكَ سَيفَ اللَهِ في غِمدِكَ الثَرىدَليلٌ بِأَنَّ اللَهَ لا شَكَّ واحِدُفَلَو أَنَّ فَذّاً خَلَدَتهُ فُتوحُهُ
مذ قيل هذا بيت غوته زرته
مُذ قيلَ هَذا بِيتٌ غوتَه زُرتُهُإِذ كانَ لِلشُعَراءِ كَعبَةَ قاصِدهَذا أَميرُ الشِعرِ عِندَ قَبيلِهِ
يا أيها الحنفي الذي لو أنني
يا أَيُّها الحَنَفِيُّ الَّذي لَو أَنَّنيكاتَبتُهُ بِسَوادِ عَيني ما كَفىهَيهاتَ أَقدِرُ أَن أوفي واجِباً