لا تعتبوا قط شخصا بات مستحيا
لا تَعتَبوا قَطُّ شَخصاً باتَ مُستَحِياًلَدى خَليلٍ شَريفِ العِزِّ والمجدِفَإِنَّ هَيبَتَه ذاتَ الوقارِ لَقَد
لك البشر عمّ منك الفضائل
لك البشر عمَّ منك الفضائلُوزادت بهاءً فيك تلك الفواضلُوأضحت بك الزوراء دام أمانها
بك ازداد تشريفا بمصرك عيد
بِكَ اِزداد تَشريفاً بمصرك عيدُبحليِ الثَنا مِنهُ تَجمل جيدُوَأَومى إِلَيك المَجدُ فيهِ برفعةٍ
يا مي والأيام لم
يا ميُّ والأَيّامُ لمتترك خيالاً لي بخاطرماذا يحاولُ في مديحكِ
المدح ليس له بغيرك رونق
المدحُ ليس لهُ بغيركِ رونقُمهما ينمِّق شاعرٌ ويُرقَقُوالشعرُ إِن يذخر بنشر فضيلةٍ
صغ لابنِ لطف الله باشا مدحة
صغ لابنِ لطف اللَه باشا مدحةًغراءَ مثل صفاته الغراءِوانثر له حلل الثناء فإنه
قم حي ذياك العلم
قم حيِّ ذيَّاك العلمعلَمَ الشجاعةِ والكرَمحيِّ المغاوير الأُلى
إذا زين الصدر الوسام فانما
إِذا زيَّنَ الصدرَ الوسامُ فانمابصدرك يزدانُ الوسامُ المذهَّبُوان يزه إعجاباً سواك بمثله
مولاي هذي مدحة من شاعرٍ
مولايَ هذي مدحةٌ من شاعرٍلا يعرف التمليق والتبجيلامتعودٍ أن لا يقولَ قصيدةً
شاعر يعشق الكمال
شاعرٌ يعشقُ الكمال
في الرجال
صاغ من شعره الحسن