أحيا العديم سخاؤه
أَحيا العَديمَ سَخاؤُهُفيما حَباهُ مِنَ النِّعَمْلَو لَم تَكُن أهلُ الكَرمْ
قاض يرى قدر الشريعة عاليا
قاضٍ يَرى قَدرَ الشَّريعَةِ عالِياًوَبِرَفعِها وَقتَ الخصومَةِ يجزُمُمَن يُعطِهِ عَيناً يجلُّ وَعِندَهُ
إن باز العلى عليه اجتمعنا
إِنَّ بازَ العُلى عَلَيهِ اِجتَمَعنافرأيناه كاملاً في الصِّفاتِليتَه قد أطال وقتَ اِجتماعٍ
إن المعالي لها باز به افتخرت
إِنّ المَعالي لَها بازٌ بِهِ اِفتَخَرتوخصَّها منه في مجدٍ وإعزازِأَرى المَعالِيَ فَوقَ الشَّمسِ مَنزِلَةً
أكرمت عبد الله بالشرف العلي
أُكرِمتَ عَبدَ اللَّهِ بِالشَّرفِ العَليومُنِحتَ فيه بقلّةِ الأشباهِيَكفيكَ أَنَّكَ لِلأَماجِدِ سَيِّدٌ
أنا الفتح فتح الله لي نسبة علت
أَنا الفتحُ فَتحُ اللَّه لي نسبةٌ علَتإِلى الفاضِلِ النَّصريّ ذي المَجدِ وَالفَخْرِمُنِحتُ بِهِ رَفعاً مَحا خَفضَ قيمَتي
أهنيك يا ابن الكرام بعرس
أُهنّيكَ يا اِبنَ الكرامِ بِعُرسٍوأَنتَ لي الروحُ ثمَّ العُيَيْنَهْكَأنّك في حاجَةِ الأدمِ حتّى
أهدي الإمام عابد الرحمن
أُهدي الإِمامَ عابدَ الرّحمنِتَحِيّةً مِن ربِّنا المنّانِوأَكمَل السّلامِ مِن مُحبٍّ
أنا المحتاج للغفران دوما
أَنا المُحتاجُ لِلغُفرانِ دَوماًوَأَكبرُ نَعمَةٍ أَنّي شَهيدُوَسِبطُ الكزبريِّ أَبي المعالي
ألا اثن على أهل المكارم والفخر
أَلا اِثْنِ عَلى أَهلِ المَكارِمِ وَالفَخرِثَناءَ الصَّبا اللطفِيّ على نَفحَةِ الزّهرِوَزَيِّنْ نُحورَ النَّظمِ في عَقدِ مَدحِهم