للكريم ابن الأسعد الشهم صيت
لِلكَريمِ اِبنِ الأَسعدِ الشّهمِ صيتٌمَلَأ الدّنيا وَهوَ صيتٌ حميدُلانَ قَلباً وَجانِباً مَعَ عزٍّ
لي صديق أروم حين أراه
لي صَديقٌ أَرومُ حينَ أَراهُأَنَّني مِنْ دونِ البريَّةِ أَعمَىوَإِذا رامَ في الكلامِ حَديثاً
ببحار جودك تغرق الأمجاد
بِبِحارِ جُودِكَ تَغرَقُ الأمجادُوبسَيف عزّك تُذبَحُ الأوغادُوَبِنورِ وَجهكَ ذا الزمانُ منوّرٌ
وأهلا أخا الآداب والفضل والحجى
وَأَهلاً أَخا الآدابِ وَالفَضلِ والحِجىفَفيكَ لَنا رَبُّ البَريَّةِ أَتحفاوَمِنكَ رَأَينا ما أَقَرَّ عُيونَنا
ثق بالذي يولي المنن
ثِقْ بِالّذي يولي المِنَنْوَاِقصُدْه دَوماً وَاِسأَلَنْوَإِلَيهِ سَلِّم وَاِركُنَنْ
ثنائي غريب امحمد في أبلغ امشكر
ثَنائي غَريبُ امْحَمدِ في أَبلغِ امْشُّكرِعلى حُسنِ أخلاق امْكِرامِ ذَوي امْفَخْرِتودُّ نجومُ امْأُفْقِ نظماً بِمَدحِهم
يا ابن المكارم والمعالي والندى
يا اِبْنَ المَكارِمِ والمَعالي والنّدىيا مَنْ له أهلُ المقاصد تَرتجيمُذْ كُنتَ لِلدّينِ العَلي علَماً بدا
إن سدت قومك فانفع
إنْ سُدتَ قَومَكَ فَاِنفَعْصَغيرَهُم كَالكبيرِوَكُفَّ عَنهُم أُموراً
أهديتني منك شاشا
أَهدَيتَني مِنكَ شاشاًيا بهجةً للنفوسِلا زلتَ خيرَ كريمٍ
أكرمت من خير بيت يا ابن خير نبي
أُكرِمتَ مِنْ خَيرِ بَيتٍ يا اِبنَ خَيرِ نبيفَفيكَ لِلمَجدِ تَفخيمٌ وَتَوقيرُنَشَأتَ في مَكَّةَ جاراً لِكَعبَتِها