فؤادك بالتقوى كطرفك مسرور
فؤادُك بِالتّقوى كَطرفِكَ مَسرورُوَحبُّكَ لِلتّقوى كَفَضلِكَ مشهورُسَعَيتَ إِلى خَيرِ البريَّةِ زائِراً
عزيز لا يضاهيه عزيز
عَزيزٌ لا يُضاهِيهِ عَزيزٌمَنِ اِتخذَ الكمالَ لَهُ دِثاراذَليلٌ لا يُقاسُ بِهِ ذَليل
من رام أن يركب العلياء تخدمه
مَن رامَ أَن يَركَبَ العَلياءَ تَخدمُهفَليبَذُلِ المالَ فَالعليا بها خَلفُمَن يَبتَغي المَجدَ فَليَبذُلْ تَواضُعَه
بت مع الأحباب في روضة
بِتُّ مَعَ الأَحبابِ في رَوضَةٍمِنها ثِمارُ الأُنسِ قَد تجنَىفَأَصبحتُ وَالنبت ذو رَوْنَقٍ
أجود الناس منفق كل شيء
أَجوَدُ النّاسِ مُنفِقٌ كلَّ شيءٍنَالَ حتّى الَّذي بِهِ يَتَجمَّلإِنَّ ثَوباً لَبستُه لَجَميلٌ
في ذرى المجد على أوج العلى
في ذُرى المَجدِ على أَوجِ العُلىليَ تَختٌ فَتَأمّلْ تَختَبرْشِيدَ بِالبرِّ فَإِن أَجلِسْ عَلي
إن المعالي لا حرمت حلولها
إِنّ المَعالِيَ لا حُرِمتَ حُلولَهابُرجٌ بِسَعدِكَ إِذ حللتَ تَشرّفاخَدمَتكَ يا شِبلَ الأماجِد فَاِكتَسَتْ
أبشر محمد والبشرى لمن منح
أَبشِرْ محمّدُ وَالبشرى لَمِنْ مِنَحٍيا دُرَّ مَجدٍ لَهُ العَلياءُ كالصَّدفِوافاكَ بِالمَقصودِ مُعتَذراً
أوجه يا محمود نحوك مقصدي
أوجِّهُ يا مَحمودُ نَحوَكَ مَقصِديوَمَن كانَ مَحموداً فَذَلِكَ مَقصوديوَإِنّكَ مَحمودٌ ذَكاءً وفطنةً
يا أيها الشهم مجدا
يا أَيُها الشَّهمُ مَجداًيا دُرَّ عقدٍ نظيمِقاطَعتَني يا اِبنَ وُدّي