يا طائر البشر حيث البشر جذلان
يا طائِرَ البِشرِ حَيثُ البشرُ جَذلانُلَكَ السّعودُ بِرَوضِ الأُنس أَغصانُغَرِّدْ عَلى التيهِ في الأَفنانِ مُصطَبِحاً
بحسنك ذات الحسن شمس الكواكب
بِحُسنِكِ ذاتَ الحُسنِ شَمسَ الكَواكِبِتضيءُ شموسُ الأفق مِن كلِّ جانِبِأَنَرتِ الدّجى إِذ كُنتِ أَثقَبَ كَوكَبٍ
جد واطلب من الزمان كرامه
جِدَّ وَاِطلُبْ مِنَ الزَّمانِ كِرامَهْوَتَجنَّبْ مِنَ الزَّمانِ لِئامَهْإِنَّ فَضلَ الكرامِ كَالشّمسِ يَبدو
إن الإمام الرافعي لجهبذ
إِنّ الإِمامَ الرافعيَّ لَجهبَذٌذو هِمّةٍ مثل الحُسامِ القاطعِقُطبُ العُلومِ أَخو المَعارِفِ وَالحِجى
وإن الحسيني الحميد شمائلا
وَإِنّ الحُسينِيَّ الحميدَ شَمائِلاًلَشَهمٌ حَوى لُطفاً يُضمُّ إِلى فَضْلِأَتانا إِلى بَيروتَ يَركَبُ بَغلَهُ
أهديتني قمر الدين الذي شفيت
أَهدَيتَني قَمرَ الدّينِ الَّذي شُفيتأَوصابُ قَلبٍ بِهِ إِذ كانَ مُنفَطِراوَإِنّكَ الشّمسُ فَضلاً ثمّ مَعرِفةً
أفديك يا أيها المسكي في مهج
أَفديكَ يا أَيُّها المسكيُّ في مهَجٍطيّبتَني بِشَذاكَ الفائقِ السَّكِّفَإِن يَكُن كلُّ طيبٍ منكَ منشؤُهُ
وإن بني الصواف زين ذوي النهى
وَإِنّ بَني الصوّافِ زينُ ذَوي النُّهىوَهُم نُخبَةُ العَليا وَهُم أَنجُمُ الزَّمَنْوَلَستَ تَرى فيهِم وَلَم تَكُ رائِياً
وكل بني الصواف لا شك كامل
وكلّ بَني الصوّافِ لا شكّ كامِلوَأَحمَدُهم شَهمٌ أجلُّ وأمجدُوَإِنّي لَهُم دونَ البريَّةِ حامِدٌ
ذا أدهم الليل ولى هارب الغسق
ذا أَدهَمُ اللّيلِ وَلّى هاربُ الغسَقِإِذْ أَشهَبُ الصّبح يَعدو شاهِرَ الفلَقِحَيثُ النّجومُ لِأَرضِ الغَربِ راكضةٌ