وأقبح به لم يحو غير قبائح
وَأَقبِحْ بِه لَم يَحوِ غَيرَ قَبائِحٍوَلَم يَحوِ مِن شَيءٍ بِهِ النّاسُ تُمدَحُوَكَم حازَ عَيباً ما حَوَته الوَرى كَما
تحملي ريحهم ريح الصبا لشفا
تَحَمَّلي ريحَهُم رَيحَ الصّبا لشفامَجروحِ قَلبٍ وَتحيي قَلبَ مَجروحِوَعَرّجي كلَّ يَومٍ نَحوَهُ كَرماً
زنت مقلتي لما رأت شمس وجهه
زَنَت مُقلَتي لَمّا رَأَت شَمسَ وَجهِهِوَقَد قَذَفَت بِالدَّمعِ يَهمي وَتَذرفُوَما لِزِناها ثمَّ حدٌّ كَقَذفِها
بروحي الخال يبدو فوق وجنته
بِروحِيَ الخالُ يَبدو فَوقَ وَجنَتِهِقُربَ العِذارِ وَتَحتَ الطِّرفِ غَير خَفيمَن شَمس جَبهَتِهِ أَضحى يُظلّلهُ
لنا معشر الإسلام أشرف سؤدد
لَنا مَعشَر الإِسلامِ أَشرَف سؤدَدٍوَأَعلى مَعالي المَجدِ بَينَ الأَكارِمِبِما أَنّنا أَتباعُ مَن جاءَ رَحمَةً
أهديتني منك صابونا غسلت به
أَهدَيتَني مِنكَ صابوناً غَسلتُ بِهِأَدرانَ ذَنبٍ لَقَد أَذنَبتهُ مَعكاوَقَد شَفَيت بِهِ مِن مُهجَتي وَصَباً
لا تصحب الدنيا وكن يقظا لها
لا تَصحَبِ الدّنيا وَكُن يَقِظاً لهالا يَخدَعَنْكَ تَودُّدٌ وَتَملُّقُتُبدي المَحبّةَ وَهيَ تُخفي بُغضَها
هذا كلام نظيم
هَذا كَلامٌ نَظيمٌيُظنُّ موزونَ شعرِلَكِن أَراهُ يَقيناً
ومن عجبي أن الصوارم والقنا
وَمِن عَجَبي أَنّ الصّوارمَ وَالقَناتَثورُ بِأَيدي القومِ حينَ تَصيرُلِإِكثارِها شُربَ الدّماءِ مِنَ العِدا
علي نحت القوافي حين أنظمها
عَليَّ نَحتُ القَوافي حينَ أَنظِمُهامِن حيثُ يَفهَمُها الإِنسانُ والبشرُوَلَيسَ يَلزَمُني تَفهيمها بَقراً