إن ذا الصحن روضة من جنان

إِنّ ذا الصّحنَ رَوضةٌ مِن جنانٍحَيثُ أَضحَت تُقامُ فيها الصلاةُفَهَنيئاً لِمَن بَنوهُ هَنيئاً

تبدى العذار على عارضيه

تَبَدّى العِذارُ عَلى عارِضَيهِفَشِمتُ الجَمالَ عَلى الجلَّنارِفَنادَى الكَمالُ يَقول بِتاريخِهِ

ذا شهيد لثراه

ذا شَهيدٌ لِثَراهُوابلُ الرّضوان يَسقيوَسَميٌّ لِرَسولٍ

ما زرتها خفية خوفا ولا فزعا

ما زُرتُها خِفيَةً خَوفاً وَلا فزعاًعليَّ مِن قَومِها قَتلاً ولا أسْراًلَكِنَّ خَوفي عَلَيها مِنهُمُ سَببٌ