علي نحت القوافي حين أنظمها وإنها
عَلَيَّ نَحتُ القَوافي حينَ أَنظِمُهاوَإِنّها لا تُضاهي نظمَها الدُّرَرُوَلَستُ أخلق فَهماً للغَبيِّ بِها
يا حسن شامتها بوجنتها التي
يا حُسنَ شامَتِها بِوَجنَتِها الّتيبِالشّمسِ تُزري وَقتَ إِشراقِفَسَأَلتها بِتَلَطُّفٍ ما هَذِهِ
ألا إنما الأستاذ في الفضل صالح
أَلا إِنّما الأُستاذُ في الفَضلِ صالِحٌفَسَلِّمْ لِما يُبدي وَسالِمْ وَصالِحِتَقرُّ بِهِ العَينان حُسناً وَمَنطِقاً
إن ذا الصحن روضة من جنان
إِنّ ذا الصّحنَ رَوضةٌ مِن جنانٍحَيثُ أَضحَت تُقامُ فيها الصلاةُفَهَنيئاً لِمَن بَنوهُ هَنيئاً
بماذا أضاء الكون حتى المشارق
بِماذا أَضاءَ الكَونُ حتّى المَشارِقِوَمِمَّ هَذا النورُ هَل لاحَ بارِقُتَقَدَّم لي بَدرُ الكمالِ وَقال بي
تبدى العذار على عارضيه
تَبَدّى العِذارُ عَلى عارِضَيهِفَشِمتُ الجَمالَ عَلى الجلَّنارِفَنادَى الكَمالُ يَقول بِتاريخِهِ
ذا شهيد لثراه
ذا شَهيدٌ لِثَراهُوابلُ الرّضوان يَسقيوَسَميٌّ لِرَسولٍ
ليوسف قل لا تفخرن بحجرة
لِيوسُفَ قُل لا تَفخَرَنَّ بِحِجرةٍفَقَد فاقَها عِندي حِمارٌ لفايدِ
ما زرتها خفية خوفا ولا فزعا
ما زُرتُها خِفيَةً خَوفاً وَلا فزعاًعليَّ مِن قَومِها قَتلاً ولا أسْراًلَكِنَّ خَوفي عَلَيها مِنهُمُ سَببٌ
ذرها جهارا ولا تخش الهلاك بها
ذَرْها جَهاراً وَلا تَخشَ الهَلاكَ بهافَلا مَماتَ بِغَيرِ القَتلِ للصّبِّوَاِعلَم بِأَنّكَ مَقتولٌ وَلا رَيب