وصاحب أتيته زيارة

وَصاحِب أَتيتَه زِيارَةًفَقَالَ لي وِاِهتَزَّ مِنّي وَاِضطَرَبهَل مِن مرادٍ صاحِبي قلتُ لَهُ

مديحي من يهجى ولم يك أهله

مَديحِيَ مَن يُهجَى وَلَم يَكُ أَهلَهفَذاكَ لَعينُ الهَجوِ فيهِ تَحَوَّلاكَأَرضٍ بِها البطّيخُ لَو قَد زَرعته

من ظن صفو الدهر أضحى مخطئا

مَن ظَنَّ صَفوَ الدّهرِ أَضحى مُخطِئاًوَأَخا الجَهالَةِ عادِمَ الأَنظارِلا تَرجُ صَفوَ الدّهرِ يا خِدْنَ الحِجَى

كم من نما مدخوله لكنه

كَم مَنْ نَما مَدخولُهُ لَكِنَّهُمَصروفُهُ في غايَةِ التّضعيفِكَم مِنْ حَسودٍ مُبصر مَدخولُهُ

ولقد ذكرتك والصوارم قطعت

وَلَقَد ذَكَرتُكَ وَالصّوارمُ قَطّعَتمِنّي الوَريدَ بِضَربِ عاتٍ ظالمِقَبلتها إِذ أَشبَهَت في بَرقِها

ولقد ذكرتك حين جدت بمهجتي

وَلَقَد ذَكَرتُكَ حينَ جُدت بِمُهجَتيوَقَدِ اِحتَضَرت لَدى دُنوِّ وَفاتيفَوَددت من فيكَ المُعطَّرِ نُقطَةً

بي وجهها أرخت عليه سوالفا

بِيَ وَجهها أَرْخَتْ عَلَيهِ سَوالفاًزادَت بِها تَحسينهُ وَتَجمُّلَهْلَمّا بَدا قِنديلُ حُسنٍ قَد زَها

خالفت عجلك فانتبه

خالَفتَ عِجلَك فَانتَبِهفي حينِ تُمسِ وَتُصبحُما وَجهُ عِجلكَ أَصبَحٌ

على وجناته قد لاح آس

عَلى وَجناتِهِ قَد لاحَ آسٌوَرَيحانٌ لَقَد أَعلى جَمالَهوَذا مِسكُ العذارِ بِوَجنَتَيهِ