أكلت أكلا وافرا
أَكَلتَ أَكلاً وافراًلَم يحكِ أَكلَ البشرِلا داءَ فيكَ إِنّما
يا حبذا الخال يبدو وسط وجنته
يا حَبَّذا الخال يَبدو وَسطَ وَجنَتِهِوَكَم سَبى غَيرَ إِنسان وإنسانَايا لَيتَهُ كانَ إِحساناً يُصيِّرُهُ
يا حبذا الآس يزهو في الرياض وقد
يا حَبَّذا الآسُ يَزهو في الرّياضِ وَقَدعَلَتهُ مِن حبِّه المُسودِّ حَبّاتُما ذاكَ إِلّا عِذار الحبِّ مُزدَهِياً
جبلت على أني إذا شمت باردا
جُبِلتُ على أنّي إِذا شِمتُ بارِدابِهِ البردُ يَعروني فَأَدنو مِنَ الهَلَكْوَإِنْ بارِدٌ في الصّيفِ بِالوهمِ مَرَّ بي
بوجنته اليمنى لصيق عذاره
بِوَجنَتِهِ اليمنى لَصيق عِذارِهِلَهُ صَفُّ شاماتٍ بِهنّ المَسرّاتُفَوَجنَتُهُ رَوضٌ وَأَمّا عِذارُهُ
أضحت تقول لبعلها
أَضحَت تَقولُ لِبَعلِهاالسّعدُ في وَجهي أَراهْفَأَجابَها ستي نَعمْ
بالروح أفدي غادة
بِالرّوحِ أَفدي غادَةتَزَيّنَت بِالحَلقهْطَوراً تكونُ شَنفها
إن طال شخص لحية
إِن طالَ شَخصٌ لِحيَةًكانَت بِضاعَتُهُ قَليلهْفي عَقلِهِ قِصَراً حَوى
إذا قد سهرنا لنا بارد
إِذا قَد سَهِرنا لَنا باردعَلى الثّلجِ فاقَ وَحبِّ الغَمامْفَكَم حَرَّكَ القَومَ يَبغي الذّهاب
رآني عدوي فانفعلت وقد بدا
رَآني عَدوِّي فَاِنفَعلت وَقَد بَداتَغيّرُ وَجهي حينَما لي قَدِ اِعتَرَضأَتاني وَقَد أَبدى الصّداقةَ شامِتاً