وممن يشيب الدهر يأخذ ثأره
وَمِمّن يشيبُ الدّهرُ يَأخذُ ثَأرَهُيَقولُ لَهُ قَولاً بِهِ يَتَهَتَّكُعَلى ذَقنِكَ الشّيب اِغتَدى الآنَ ضاحِكاً
وليل به الخود زارت محلي
وَلَيلٍ بِهِ الخودُ زارَت مَحلّيوَإِنّي سَقيمُ الجَفا وَالأَرَقبَدا صُبحهُ غِيرة حينَ زارَت
عذولي دع عنك لومي بوجدي
عَذولِيَ دَع عَنكَ لَومي بِوَجديبِمَن كانَ لِلشّمسِ مثلاً وَشبهافَما بَيَّضَ العَذلُ وَجهَ عَذولٍ
وليل به زارت وقد طال رقة
وَلَيلٍ بِهِ زارَت وَقَد طالَ رِقّةًوَفاضَت عَلى الأَرواحِ أَفراحُهُ فَيضاأَردتُ أُجازيهِ فَحينَ ذَهابِها
وليل به كان التواصل بيننا
وَلَيل بِهِ كانَ التّواصُلُ بَينَناوَبَيني وَبينَ الدّهرِ قَد أَوجب الصّلحاوَقَد طالَ ذاكَ اللّيلُ بِالصّفوِ وَالهنا
جاءت بليل طويل وهي زائرة
جاءَت بِلَيلٍ طَويلٍ وَهيَ زَائرةٌفيهِ الرّقيبُ نَأى عَنّا وَقَد غاباوَقَد سَهِرنا عَلى صَفوٍ بلا كدرٍ
وعانقته مثل المسلم قائما
وَعانَقتهُ مِثلَ المُسلّمِ قائِماوَقَد قامَ تِلقائي لأَجلِ وَداعِلِخَوفي مِنَ الأَعداءِ أَن يَشمَتوا بِنا
زارت بليل شديد الغيم مظلمه
زارَت بِلَيلٍ شَديدِ الغَيمِ مُظلِمهُفي أَوّلِ الشّهرِ لا نَجمٌ ولا قمرُأَرادَتِ السّترَ لا يَدري بِنا أَحدٌ
لما عشقت طردت النوم عن مقلي
لمَّا عِشقتُ طَردت النّومَ عَن مُقليوَقَد تَولَّى وَما قَد زارَ لي حَدقافَالعِشقُ وَالنّومُ ضِدَّانِ اِجتِماعُهما
صيرتني مثل الخلال فلا أرى
صَيَّرتَني مِثل الخلالِ فَلا أَرىإِلّا إِذا في الشّمسِ كنتُ بِمُضطَرِبْأَفنَيتَ جَنبي وَالضّلوعَ وَجثّتي