عليك بالقهوة السوداء تشربها
عَلَيكَ بِالقَهوَةِ السّوداءِ تَشرَبُهاوَدَع لِرَشفِ الطّلى مَولودَة العِنَبِكَم غابَ عَن عَقلِهِ بِالخَمرِ شارِبها
ولست بمن قد كان للراح شاربا
وَلَست بِمَن قَد كانَ لِلراحِ شارباًوَثَوبُ التّقى لا شكّ أَجمل بِالحرِّإِذا لَم يَصِر ثَوب التّقى غَير أَبيضٍ
روحي الفداء لخال تحت مقلته
روحي الفِداءُ لِخالٍ تَحتَ مُقلَتِهِمِن هُدبِها حينَ تُغفِي غيرَ مُنكَشِفِمِن شَمسِ جَبهَتِهِ إِذ خافَ تَحرِقُهُ
طقطق الفانوس لما أن أضا
طَقطَقَ الفانوسُ لمّا أَن أَضاغِبّ ما النّار ذَكَت في جَنبِهِقالَ لي هَل حيلَة يا مُشبهي
طلع العذار ولم يزل
طَلَعَ العِذارُ وَلَم يَزَلحُسناً فَبي أَفدي عِذارهْفَالبَدرُ بَدرٌ دائِماً
عابوا عليها حمرة في شعرها
عابوا عَلَيها حُمرةً في شَعرِهامِن غَيرِ علمٍ وَالدّليل يكذِّبُسَفَكَت لَواحِظها دَماءَ مُحبِّها
قد نام منبطحا ورافع رأسه
قَد نامَ مُنبَطِحاً وَرافِعَ رَأسهِفَسَبى عُقولَ النّاسِ وَالنسّاكِوَالرّدف مِنهُ إذ تَرَجرَجَ راقِصاً
ولقد رأيت لردفه
وَلَقَد رَأيتُ لِرِدفهِمَع خِصرهِ أَمراً عَجيباتَلٌّ تَحمّل نِملةً
لا غصن قد يبدو لقدك مشبها
لا غُصنَ قَد يَبدو لِقَدِّكَ مُشبِهاًوَعَلى قَوامِكَ شَمسُ حُسنِكَ تُشرقُلينُ الحَمائِمِ بِالغُصونِ تَعَلَّقت
يا حسن أيامنا البيض التي سلفت
يا حُسنَ أَيّامنا البيضِ الّتي سَلَفَتأَفنَيتُ في عودِها حَثّي وتَحريضيوَالآنَ أَيّامنا سودٌ فَوا أَسَفي