عليك بالقهوة السوداء تشربها

عَلَيكَ بِالقَهوَةِ السّوداءِ تَشرَبُهاوَدَع لِرَشفِ الطّلى مَولودَة العِنَبِكَم غابَ عَن عَقلِهِ بِالخَمرِ شارِبها

ولست بمن قد كان للراح شاربا

وَلَست بِمَن قَد كانَ لِلراحِ شارباًوَثَوبُ التّقى لا شكّ أَجمل بِالحرِّإِذا لَم يَصِر ثَوب التّقى غَير أَبيضٍ

روحي الفداء لخال تحت مقلته

روحي الفِداءُ لِخالٍ تَحتَ مُقلَتِهِمِن هُدبِها حينَ تُغفِي غيرَ مُنكَشِفِمِن شَمسِ جَبهَتِهِ إِذ خافَ تَحرِقُهُ

طلع العذار ولم يزل

طَلَعَ العِذارُ وَلَم يَزَلحُسناً فَبي أَفدي عِذارهْفَالبَدرُ بَدرٌ دائِماً

قد نام منبطحا ورافع رأسه

قَد نامَ مُنبَطِحاً وَرافِعَ رَأسهِفَسَبى عُقولَ النّاسِ وَالنسّاكِوَالرّدف مِنهُ إذ تَرَجرَجَ راقِصاً

ولقد رأيت لردفه

وَلَقَد رَأيتُ لِرِدفهِمَع خِصرهِ أَمراً عَجيباتَلٌّ تَحمّل نِملةً

لا غصن قد يبدو لقدك مشبها

لا غُصنَ قَد يَبدو لِقَدِّكَ مُشبِهاًوَعَلى قَوامِكَ شَمسُ حُسنِكَ تُشرقُلينُ الحَمائِمِ بِالغُصونِ تَعَلَّقت