جفاني الحب ليس يريد ذكري
جَفانِيَ الحِبُّ لَيسَ يُريدُ ذِكريوَلا يُبدي إِلى ذِكري اِلتِفاتاوَإِنّي أَرتَضي مَوتي لَعلِّي
قد جيء لي من نعال الحب يا حزني
قَد جِيء لي مِن نِعالِ الحِبِّ يا حَزنيمِنَ النّوى بِغبارٍ كانَ ملتمسيشَمَمتُه خِدنَ وَجدٍ حابِساً نَفسي
ولو تأذن الخود الرداح بزورتي
وَلَو تَأذنُ الخودُ الرّداحُ بِزَورتيلَما زُرتها حتّى وَلَو مِتُّ بالبينِوَما كُنتُ بِالزاني وَحاشا شَمائلي
لنا نفوس بكسب العز مولعة
لَنا نُفوسٌ بِكَسبِ العِزِّ مولَعَةٌفَلَو سَلَتْه لَكنّا قَد أَسَلناهاوَلَيسَ لِلعِزِّ مَأوى غير مَنزِلنا
المجد أوصى بأني لا أصون دمي
المَجدُ أَوصَى بِأَنّي لا أَصونُ دَميلَكِن بِصَونيَ ماءَ الوَجهِ أَوصاناما كُنتُ مِمَّن يَصونُ النّفسَ مِن تَلَفٍ
ولقد ذكرتك والصفوف تلاحمت
وَلَقَد ذَكَرتكِ وَالصُّفوفُ تَلاحمَتوَتَبَارَزَ الفُرسانُ لِلفُرسانِوَتَضَارَبوا بِالمُرهَفاتِ وَبِالقَنا
لو يعقل الدهر تأتيني حوادثه
لَو يعقِلُ الدّهرُ تَأتيني حَوادِثهُبِأَنّ صَبريَ لَيثُ الغابِ يَفترسُما كانَ يرسلُ لي صَرفاً وَكانَ عَلى
وإني غني النفس أرضى بفاقة
وَإِنّي غَنيّ النّفسِ أَرضَى بِفاقَةٍوَإِنّ الرّضا فيها مِنَ المَجدِ وَالعزِّكَنَزتُ لِعزِّ النّفسِ كُلَّ قَناعَةٍ
تدوس شديد الدوس في الترب واطئا
تَدوسُ شَديدَ الدّوسِ في التُّربِ واطِئاًوَمِنكَ بِتيهِ العجبِ يَشمَخُ معطسُرُوَيدَك ما هَذي بِتربٍ وَإِنَّما
مذ غبتم فمدمعي
مُذ غِبتُم فَمَدمَعيفي الأَرضِ سالَ أَنهراوَبي جَرى ما قَد جَرى